مقتل 19عنصر امن في تفجيرين انتحاريين في تدمر في وسط سورية

حجم الخط
0

اندلاع قتال في العاصمة السورية بعد هجمات شنتها قوات المعارضة بيروت ـ دمشق ـ وكالات: ارتفع الى 19 عدد القتلى بين عناصر الامن السوريين في تفجيرين انتحاريين متزامنين استهدفا مركزين امنيين في مدينة تدمر في وسط سورية، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.وقال المرصد في بيان ‘ارتفع الى 19 عدد القتلى من عناصر المخابرات العسكرية الذين قتلوا صباح الاربعاء’ اثر تفجير رجلين سيارتين مفخختين بوقت متزامن امام فرع المخابرات العسكرية (المعروف بفرع البادية) والمخابرات العامة (أمن الدولة) في مدينة تدمر في محافظة حمص. واشار الى ان ‘العدد مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى من عناصر الامن بحالات خطرة’. كما اصيب عدد من عناصر الامن الآخرين بجروح، وجرح ثمانية مواطنين مدنيين ‘بعضهم بحالة خطرة اثر انفجارات واطلاق رصاص تلا الانفجارين’. وتفصل مسافة كيلومترين تقريبا بين المركزين. واوردت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) من جهتها ان ‘ارهابيين انتحاريين فجرا اليوم سيارتين مفخختين بكميات كبيرة من المتفجرات قرب الكراج في حي الجمعية الغربي السكني بمدينة تدمر’. واسفر الانفجاران بحسب الوكالة عن ‘استشهاد عدد من المواطنين بينهم امرأة وجرح العشرات اضافة الى الحاق اضرار مادية كبيرة في المكان’. وسجلت منذ بدء النزاع في منتصف آذار (مارس) 2011 عمليات انتحارية عدة استهدفت مقار امنية او تجمعات لقوات النظام او اهدافا اخرى. وتبنت عددا كبيرا من هذه التفجيرات جبهة النصرة الاسلامية المتطرفة التي ادرجتها واشنطن على لائحة المجموعات الارهابية.كما شهدت مناطق في ريف دمشق الاربعاء تصعيدا في العمليات العسكرية ومعارك وقصفا هي الاعنف منذ اشهر بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.وتزامن ذلك مع معارك متجددة وعنيفة وقصف في بعض احياء دمشق الجنوبية وفي شرقها. وقال مصدر امني سوري لوكالة فرانس برس ان ‘الجيش يشن هجوما شاملا’ في ريف دمشق حيث توجد معاقل كثيرة لمقاتلي المعارضة يستخدمونها كقاعدة خلفية في هجماتهم على العاصمة. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ‘تتعرض مناطق في الريف لقصف هو الاعنف منذ اشهر يترافق مع معارك عنيفة’. واشار المصدر الامني الى ان ‘كل مداخل دمشق مقفلة’. واصدر المجلس العسكري الثوري التابع للجيش السوري الحر في دمشق بيانا طلب فيه من سكان دمشق ‘عدم الخروج والتجول في الشوارع والاحياء الا للامور الضرورية خصوصا في المناطق التي تحصل فيها اشتباكات’، واعلن ‘المناطق الجنوبية (…) مناطق حرب بمعنى الكلمة حتى اشعار أخر’. وتنقلت الاشتباكات منذ الصباح بين حي القدم (جنوب) واطراف حيي جوبر والقابون (شرق)، تخللها قصف طال ايضا احياء العسالي واليرموك والتضامن والحجر الاسود (جنوب). واستهدف المقاتلون المعارضون حاجزا للقوات النظامية في حي جوبر، ما تسبب بمقتل ثلاثة عناصر فيه وتدمير آلية، بحسب المرصد. في حين ادى القصف على الحي الى مقتل خمسة مدنيين. وافاد المرصد عن خسائر اضافية في الارواح بين القوات النظامية والمعارضين المسلحين والمدنيين في دمشق وريفها تجاوزت العشرين قتيلا. في محافظة ادلب (شمال غرب)، وقعت اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المعارضة في محيط معسكري وادي الضيف والحامدية اللذين يحاول مسلحو المعارضة السيطرة عليهما منذ تشرين الاول (اكتوبر)، ترافقت مع قصف من القوات النظامية على مدينة معرة النعمان القريبة التي تمكن المعارضون بعد الاستيلاء عليها من اعاقة امدادات قوات النظام نحو حلب (شمال). وطال القصف بلدات دير الشرقي ومعرشمارين وكفروما في المحيط. وتواصلت الاشتباكات الاربعاء في حي الشيخ سعيد في جنوب مدينة حلب الذي تحاول القوات النظامية استعادة السيطرة عليه من المقاتلين المعارضين الذين دخلوه قبل ايام. كما سجلت معارك لليوم الثالث على التوالي في محيط ثكنة المهلب للقوات النظامية في حي السبيل في غرب المدينة. كما افاد المرصد عن اشتباكات ‘بين ارتال للقوات النظامية متجهة نحو مدينة السفيرة (الواقعة جنود غرب حلب) ومقاتلين من جبهة النصرة وعدة كتائب اخرى من اجل منع القوات النظامية من التقدم’، علما ان مقاتلي المعارضة يطوقون معامل الدفاع في السفيرة منذ اشهر. وقتل في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سورية الاربعاء 69 شخصا، بحسب المرصد السوري الذي يقول انه يعتمد للحصول على معلوماته، على شبكة من المندوبين والمصادر الطبية في كل سورية.qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية