مقتل 19في انحاء متفرقة من سورية وانفجار سيارة مفخخة في دمشق

حجم الخط
0

بينهم اربعة نشطاء بكمين وضابط سوري برتبة عميد واثنين من قوات حفظ النظام في حماةنيقوسيا ـ عمان ـ بيروت ـ وكالات: افاد مصدر حقوقي الخميس ان اربعة نشطاء قتلوا برصاص الامن السوري خلال كمين نصبته لهم في شمال غرب البلاد، كما ووردت أنباء عن مقتل تسعة أشخاص في مناطق اخرى من سورية إلى جانب 600 قتلوا منذ وصول المراقبين العرب إلى سورية حيث طغت بشكل متزايد العمليات التي يشنها الجيش السوري الحر المؤلف من جنود منشقين عن الجيش السوري على المظاهرات السلمية المناهضة لحكم الرئيس بشار الأسد.

وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان تلقت فرانس برس نسخة منه ان ‘اربعة نشطاء كانوا متوارين عن الانظار استشهدوا اثر اطلاق النار عليهم خلال كمين نصبته لهم قوات الامن السورية في قرية بسنقول الواقعة في جبل الزاوية’ في ريف ادلب (شمال غرب). وقتل ضابط سوري برتبة عميد واثنين من قوات حفظ النظام برصاص مجموعات مسلحة في محافظة حماة، الخميس، فيما قتل مسلحون رئيس بلدية داريا السابق أمام منزله.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر رسمي سوري في حماة قوله إن ‘مجموعة إرهابية مسلحة فتحت نيران أسلحتها الرشاشة على دورية لحفظ النظام في حي الجراجمة ما أدى الى استشهاد العميد عادل المصطفى والعنصرين هائل الغيبور وعلي خليل’. وأشارت (سانا) الى أنه في بلدة داريا في ريف دمشق، أقدمت ‘مجموعة إرهابية مسلحة ظهر الخميس على إطلاق النار على رئيس البلدية السابق حسن بوشناق أمام منزله في المدينة، ما أدى إلى استشهاده’. ويأتي ذلك غداة عمليات عسكرية واشتباكات عنيفة جرت في هذه المنطقة بين الجيش ومنشقين سقط فيها عسكري منشق وستة مدنيين بينهم سيدة وطفل وجرح اخرون، حسبما افاد المرصد الاربعاء. من جهة اخرى، اعلن المرصد السوري ان ‘مواطنا استشهد واصيب سبعة بجراح اثر قصف بمدافع الهاون تعرض له حي باب هود’ في حمص وسط سوري، كما ‘استشهد سائق سيارة اجرة برصاص قناصة’ في الحي نفسه. وتابع ان ‘شهيدا سقط في الميادين’ في محافظة دير الزور شرق سورية. واضاف المرصد السوري لحقوق الانسان ‘استشهد مواطنان اثنان اثر اطلاق الرصاص خلال اقتحام القوات السورية لعدة احياء’ في مدينة حماة. وقال سكان في بلدة الزبداني السورية الخميس إن قوات الجيش انسحبت من البلدة الواقعة قرب لبنان بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار لكن لم يظهر مؤشر على وقف شامل للعنف مع انتهاء تفويض بعثة المراقبين العرب التي استمرت شهرا.

وقال زعيم للمعارضة إن سكان الزبداني ذكروا أن القوات والدبابات السورية التي كانت تحاصر البلدة التي سيطرت عليها قوات معارضة انسحبت بعد وقف لإطلاق النار لإنهاء قتال مستمر منذ يوم الجمعة.

وقال كمال اللبواني لرويترز إن عشرات الدبابات والمدرعات التي كانت تطوق الزبداني على بعد 30 كيلومترا شمال غربي العاصمة السورية انسحبت ليل امس الأربعاء الى ثكناتها على بعد ثمانية كيلومترات.

وهناك خلاف بين وزراء الخارجية العرب الذين من المقرر ان يبحثوا خلال اجتماعات في القاهرة في مطلع الأسبوع الخطوة التالية التي يتعين اتخاذها في كيفية التعامل مع الانتفاضة التي سقط فيها آلاف القتلى.

ويريد بعض معارضي الأسد أن يتخذ مجلس الأمن التابع للامم المتحدة إجراء لكن المجلس منقسم أيضا إذ اعلنت روسيا انها ستتعاون مع الصين لمنع أي خطوة للسماح بالتدخل العسكري.

وأقرت قوى غربية بأن حملة عسكرية في سورية على غرار ما حدث في ليبيا ستكون محفوفة بالمخاطر لكنها تريد من المجلس على الأقل أن يدين قمع الأسد وأن يفرض عقوبات.

ويصعب التوصل إلى رقم يمكن ان يعتد به لعدد القتلى بسورية التي قيدت دخول الإعلام.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا إن 445 مدنيا قتلوا منذ أن وصلت بعثة المراقبين العرب إلى سورية في 26 كانون الأول (ديسمبر) للتحقق مما إذا كانت دمشق تنفذ خطة السلام العربية.

وأضاف أن 146 فردا من قوات الأمن منهم 27 انشقوا وانضموا للمعارضة قتلوا أيضا. ولا تشمل أرقام المرصد السوري 26 شخصا تقول السلطات إنهم قتلوا في تفجير انتحاري بدمشق في السادس من كانون الثاني (يناير). وقال المرصد إن قوات الأمن نصبت كمينا وقتلت أربعة نشطاء في جبل الزاوية في محافظة إدلب اليوم. وقتل اثنان في مدينتي حمص وحماة كما عثر على جثة شاب كانت قوات الأمن قد احتجزته في مدينة دير الزور بشرق البلاد.

وعندما سئل رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري عما إذا كانت بعثة المراقبين أحدثت فارقا أجاب أن هذا حدث فعلا في الأسبوع الأول مع تراجع عدد القتلى بصورة كبيرة وبعد ذلك ارتفع العدد.

وأضاف أن أغلب الضحايا قتلوا في هجمات لقوات الأمن وليس خلال مظاهرات مناهضة للأسد.

ويشمل الرقم الذي يتحدث عنه المرصد السوري 13 شخصا قال إنهم قتلوا الاربعاء. وتقول لجان التنسيق المحلية للثورة السورية إن العدد بلغ 22 قتيلا.

وعلقت الجامعة العربية عضوية سوريا وأعلنت فرض عقوبات لعدم التزامها بخطة السلام التي وافقت عليها في نوفمبر تشرين الثاني والتي تتطلب منها وقف العنف وسحب القوات من المدن والإفراج عن المحتجزين وتمكين المراقبين العرب ووسائل الإعلام من دخول البلاد وإجراء حوار سياسي مع جماعات معارضة.

ويقول معارضو الأسد إن السلطات أجرت تغييرات رمزية عندما وصل المراقبون بعد أسابيع من المماطلة من جانب دمشق فأخفت مدرعات في مجمعات حكومية ودهنت عربات الجيش بألوان عربات الشرطة وسمحت بدخول المزيد من الصحافيين.

الى ذلك انفجرت سيارة مفخخة ظهر الخميس في حي الميدان بدمشق.

وقال مصدر سوري مطلع ليونايتد برس انترناشونال ان ‘سيارة تعود ملكيتها لأحد عناصر الأمن انفجرت لدى قيامه بفتح بابها في حي الميدان قرب جامع الزبير ما أدى الى بتر ساقيه’. وأضاف أن ‘انفجار السيارة لدى فتح بابها يشير الى انه كان جرى تفخيخها بوقت سابق’. وكان حي الميدان شهد الجمعة في 6 الجاري انفجاراً نفذه انتحاري قرب مركز شرطة الميدان أدى الى مقتل 26 شخصا وإصابة 63 بجروح.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية