جرحى في محيط بلدة عرسال اللبنانية الحدودية.. وانتشار امني كثيف في دمشقدمشق ـ نيقوسيا ـ بيروت ـ وكالات: افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان 21 مدنيا قتلوا الاربعاء برصاص قوات الامن بينهم 11 في حماه.
وقال المرصد في بيان ان ’20 مدنيا قتلوا برصاص القوات العسكرية والامنية بينهم 11 في منطقة حماه’ الواقعة على بعد 210 كلم شمال دمشق. وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان ثمانية جنود قتلوا في محافظة حماه في وسط البلاد في هجوم مسلح قام به منشقون واستهدفوا اربع سيارات جيب عسكرية عند مدخل قرية العشارنة في ريف حماه. واوضح المرصد في بيان ورد لفرانس برس ‘قتل ثمانية على الاقل من الجيش النظامي السوري اثر كمين استهدف اربع سيارات جيب عسكرية على مفرق قرية العشارنة بريف حماة من قبل مجموعة منشقة’. واضاف المرصد ومقره لندن ان الهجوم جاء ‘ردا على مقتل خمسة مواطنين سوريين خلال استهداف سيارتهم من قبل قوات عسكرية صباح اليوم قرب بلدة خطاب’ بمحافظة حماه. وفي حي ركن الدين بدمشق تحدث المرصد عن ‘انتشار أمني كثيف بعد أن قام أهالي الحي بإغلاق الشوارع والمحلات تنفيذا للمرحلة الثانية من إضراب الكرامة’. واضاف المرصد ان ‘قوات عسكرية معززة بدبابات وناقلة جند مدرعة اقتحمت صباح الاربعاء مدينة الحراك في محافظة درعا حيث لا تزال تسمع اصوات اطلاق نار كثيف’. من جهة اخرى اوضح البيان ان ‘ذوي مواطن من بلدة تسيل في محافظة درعا تسلموا جثمانه بعد ان استشهد متأثرا بجراح اصيب بها قبل ايام’. وقد قطعت الاتصالات الهاتفية منذ فجر الاربعاء في دوما في ريف دمشق بينما سمع رصاص كثيف قرب مبنى امن الدولة في تلك المدينة التي تبعد عشرين كلم عن العاصمة حسب المرصد. وطالت اعمال العنف في سورية مجددا لبنان المجاور عندما اطلق جنود سوريون النار فجر الاربعاء داخل الاراضي اللبنانية المحاذية للحدود الشرقية مع سورية، فأصابوا شخصين لبنانيين بجروح، بحسب ما افاد مسؤول محلي لوكالة فرانس برس. وقال بكر الحجيري عضو بلدية عرسال ذات الغالبية السنية في البقاع (شرق) ان ‘دورية سورية كانت داخل الاراضي اللبنانية، اطلقت النار في محيط منقطة خربة داود في خراج بلدة عرسال فجرا، واصابت شابين هما خالد الفليطي ومحمد الفليطي’. من جانب اخر ما زال الاضراب الذي بداه الاحد الناشطون الداعون الى الديمقراطية متواصلا في درعا وحمص وحماه وادلب ودوما على ما افاد الناشطون وسكان من تلك البلدات. وعلى موقع ‘فيسبوك’ دعا الناشطون السوريين الى مواصلة حركة العصيان المدني التي انطلقت الاسبوع الماضي لتكثيف الضغط على نظام الرئيس بشار الاسد. وقال احد الناشطين ان ‘المرحلة الثانية قد بدات سنغلق هواتفنا النقالة لاربع ساعات بعد الظهر وسنغلق الشوارع وسنذهب الى العمل لكن بدون ان نعمل’ وذلك ‘لنقطع الموارد المالية التي يقتل بها النظام اطفالنا’. واكد ناشط اخر ان ‘الاضراب متواصل في درعا لليوم الرابع على التوالي’. من جانبه قال هاشم احد سكان كناكر على بعد خمسين كلم جنوب دمشق ‘لم يصوت احد الاثنين في الانتخابات البلدية والاضراب متواصل منذ الاحد ولم يذهب الطلاب الى المدارس’. ودعا المجلس الوطني السوري الذي يمثل معظم تيارات المعارضة السورية مجددا المجتمع الدولي الى حماية المدنيين من القمع الدامي الذي اسفر حتى الان عن مقتل اكثر من خمسة الاف قتيل حسب الامم المتحدة. واعلنت بسمة قضماني الناطقة باسم المجلس الوطني السوري على موقع المجلس ان ‘اعضاء المجلس يناقشون مختلف السبل لحماية المدنيين وسيجدون وسائل جديدة لحمايتهم في سوريا’.