مقتل 22 عراقيا والعثور علي 40 جثة في بغداد ومصرع جندي امريكي شمال العراق

حجم الخط
0

مقتل 22 عراقيا والعثور علي 40 جثة في بغداد ومصرع جندي امريكي شمال العراق

مقتل 22 عراقيا والعثور علي 40 جثة في بغداد ومصرع جندي امريكي شمال العراق بغداد ـ رويترز ـ اف ب: اقتحم مسلحون مكاتب قناة فضائية عراقية جديدة في العاصمة بغداد صباح امس وقتلوا 11 موظفا في واحد من أكبر الهجمات ضد الاعلاميين العراقيين.وباتت المؤسسات الاعلامية العراقية التي تديرها الحكومة أو تمولها جماعات دينية وسياسية أهدافا للجماعات المسلحة فيما تستمر الهجمات التي يشنها مسلحون من العرب السنة وفرق الاعدام الطائفية في اشاعة عدم الاستقرار في البلاد.وفي مناطق أخري من بغداد قالت الشرطة ان سلسلة من الانفجارات أودت بحياة جندي امريكي وما لا يقل عن عشرة أشخاص. وقال حسن كامل المدير التنفيذي لقناة الشعبية الفضائية ان مسلحين ملثمين اقتحموا مكتب القناة في حي الزيونة بشرق بغداد الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي (0400 بتوقيت غرينتش) وقتلوا حراسا وفنيين وموظفين اداريين.وذكر كامل أن الموظفين أمضوا ليلتهم في مكتب القناة التي لم تكن قد بدأت ارسالها بعد. وقتل معظمهم بالرصاص أثناء نومهم فيما قتل شخص في الحمام. وقتلوا جميعا بأعيرة نارية في الرأس والصدر. و الشعبية مملوكة لحزب العدالة والتقدم الديمقراطي وهو حزب علماني صغير شارك في الانتخابات الاخيرة لكنه فشل في الحصول علي أي مقعد بالبرلمان. وقال كامل ان من بين القتلي عبد الرحيم نصر الله الامين العام للحزب ورئيس مجلس ادارة القناة. وأضاف أن اثنين فقط من الموظفين نجوا من الهجوم وأن حالة أحدهما خطيرة وتم نقله الي المستشفي. وشاهد مراسل لـ رويترز الدماء متناثرة علي الاثاث وعلي أرضية منطقة الاستقبال بمكتب القناة.وذكر كامل الذي لم يكن في المكتب وقت الهجوم أن المسلحين وصلوا الي مقر القناة في خمس أو ست سيارات. وقال ان بعضهم كان يرتدي زي الشرطة فيما ارتدي اخرون زيا مدنيا مضيفا أن جميعهم كانوا ملثمين.ويأتي الهجوم في ظل استمرار تصاعد الانشطة المسلحة وأعمال القتل الطائفية دون رادع الي حد بعيد في المدينة رغم حملة أمنية ضخمة تنفذها القوات الامريكية والعراقية بهدف الحد من التفجيرات الانتحارية وعمليات اطلاق النار والقتل التي تنفذها فرق اعدام.واعلن الجيش الامريكي امس الخميس مقتل احد جنوده شمال بغداد واصابة اثنين اخرين بجروح الاربعاء، ما يرفع عدد قتلي الجيش منذ مطلع الشهر الحالي الي 38 جنديا.واوضح بيان للجيش ان جنديا من الفرقة 25 للمشاة قتل واصيب اثنان اخران الاربعاء جراء عمل معاد اثناء القيام بعملية في محافظة كركوك .وبذلك يرتفع عدد القتلي في صفوف العسكريين الامريكيين في العراق منذ آذار (مارس) 2003 الي 2750 قتيلا استنادا الي احصاء لوكالة فرانس برس بناء علي معطيات وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون).وقالت الشرطة ان قنبلة وضعت علي جانب طريق انفجرت في حي الباب الشرقي بوسط بغداد صباح امس. وانفجرت سيارة ملغومة في مسرح الحادث لدي وصول أفراد الشرطة وفرق الانقاذ. وذكرت الشرطة ان الانفجارين أسفرا عن مقتل خمسة أشخاص واصابة عشرة. وانفجرت قنبلتان قرب محطة للتزود بالوقود في حي القاهرة الشمالي مما أدي الي مقتل ثلاثة أشخاص واصابة 15 بينهم أفراد من الشرطة. وقتل شخصان في عمليات اطلاق نار ببلدة بعقوبة المضطربة شمالي بغداد.وفي كركوك (255 كلم شمال بغداد)، اعلن العقيد عباس محمد مدير شرطة طوزخورماتو مقتل اثنين من عناصر الجيش العراقي واصابة ستة آخرين بجروح بانفجار عبوة ناسفة صباح امس استهدفت دورية جنوب كركوك علي الطرق العام . كما اعلن مصدر في شرطة طوزخورماتو مقتل اربعة من التركمان الشيعة من سكان المدينة بايدي مسلحين علي الطريق العام المؤدي الي بغداد قرب ناحية العظيم مساء امس الاول.واضاف المقدم هيوا آراس ان المسلحين انزلوا الاشخاص الاربعة من سيارتهم وقاموا بذبحهم مشيرا الي ان دورية من الجيش العراقي وصلت الي المكان فانفجرت عبوة ناسفة ادت الي مقتل احد العناصر .وفي سامراء (125 كلم شمال بغداد)، اعلنت الشرطة مقتل امرأة واصابة خمسة اشخاص بجروح بانفجار عبوة ناسفة في حي الفاطمي وسط المدينة صباح امس.وفي جنوب بغداد اعلنت الشرطة مقتل ارهابي بانفجار عبوة ناسفة كان يحاول وضعها علي الطريق الرئيسي الذي يربط بغداد بالحلة قرب منطقة مويلحة (65 كلم جنوب بغداد).الي ذلك، اعلن مصدر في الشرطة العثور علي 40 جثة مجهولة الهوية خلال فترة الـ 24 ساعة الماضية في مناطق متفرقة من بغداد.وقال المصدر طالبا عدم الكشف عن اسمه ان دوريات الشرطة عثرت علي 40 جثة مجهولة الهوية في مناطق متفرقة مصابة بطلقات نارية .ووفقا لمنظمات دولية تراقب حقوق الاعلاميين فان العراق هو أخطر بلد بالنسبة للصحافيين. وتقول منظمة (صحافيون بلا حدود) ان 109 صحافيين محليين وأجانب ومساعدين اعلاميين قتلوا في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للاطاحة بنظام الرئيس السابق صدام حسين عام 2003 . أما لجنة حماية الصحافيين فتقول ان 20 صحافيا قتلوا هذا العام وحده. وحتي الان كان معظم الصحافيين يستهدفون اما في تفجيرات أو في عمليات اطلاق نار لذا كان الهجوم علي مكاتب القناة أمرا غير اعتيادي. وحتي اليوم كان أكبر هجوم علي مؤسسة اخبارية هو التفجير الذي استهدف مكاتب قناة العربية في بغداد عام 2004 وأدي الي مقتل سبعة أشخاص.وقالت القناة ومقرها دبي انذاك انها استهدفت بسبب رفضها الانحياز لجانب المسلحين السنة أو الحكومة التي تدعمها الولايات المتحدة. لكن قناة الشعبية كانت لا تزال في مرحلة البث التجريبي ولم تبث حتي الان سوي أغان وطنية. وأكد كامل علي أن الموظفين كانوا خليطا من السنة والاكراد والشيعة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية