مقتل 23 شخصا في تفجيرين انتحاريين في افغانستان

حجم الخط
0

مقتل 23 شخصا في تفجيرين انتحاريين في افغانستان

كابول تؤكد تضامنها مع واشنطنمقتل 23 شخصا في تفجيرين انتحاريين في افغانستان قندهار ـ كابول (افغانستان) ـ مونروفيا ـ اف ب ـ رويترز: قتل 20 شخصا وجرح 20 اخرون عندما فجر انتحاري دراجة نارية مفخخة امس الاثنين في بلدة سبين بولداك الحدودية في افغانستان، حسبما صرح حاكم الولاية.وقال حاكم قندهار اسد الله خالد ان 20 شخصا قتلوا وجرح نحو 20 اخرين عندما فجر انتحاري دراجة نارية قبل نصف ساعة في سوق بلدة سبين بولداك .ويأتي هذا التفجير في المدينة الواقعة علي معبر حدودي بين باكستان وافغانستان بعد ساعات من تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في مدينة قندهار اودي بحياة ثلاثة جنود ومدني.ويأتي هذا الهجوم بعد يوم من قيام انتحاري من طالبان بتفجير سيارة مفخخة مما ادي الي مقتل دبلوماسي كندي واثنين من الافغان في قندهار التي كانت معقلا لنظام طالبان المتشدد الذي اطاحت به قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في اواخر 2001.وصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الجنرال محمد ظاهر عظيمي لوكالة فرانس برس ان سيارة مليئة بالمتفجرات اصطدمت بقافلة للجيش الافغاني مما ادي الي استشهاد ثلاثة من الجنود وجرح خمسة اخرين .واضاف لقد كان هجوما انتحاريا ، مؤكدا انه لم تصله اي معلومات عن مقتل مدنيين. واكد الكابتن محب الرحمن الهجوم الذي وقع عند حوالي الساعة 14.55 بالتوقيت المحلي (10.25 ت غ).وصرح لوكالة فرانس برس ان انتحاريا فجر نفسه قرب عربة تابعة للجيش الافغاني الوطني في المدينة مما ادي الي مقتل ثلاثة من الجنود وجرح اربعة . وقال الطبيب عبد القيوم بوخلا من مستشفي قندهار العام ان المستشفي استقبل قتيلا مدنيا وعشرة جرحي حتي الان.واعلن الرئيس الافغاني حميد كرزاي امس الاثنين تضامنه مع الولايات المتحدة في الحرب علي الارهاب ، موضحا ان الامريكيين لم يبلغوا افغانستان بعمليات القصف التي اوقعت 18 مدنيا باكستانيا قرب الحدود الافغانية.وقال كرزاي خلال مؤتمر صحافي في كابول في وسع الامريكيين ان يقوموا بذلك في اي مكان من العالم. اننا نخوض حربا علي الارهاب ويمكن استخدام الاراضي الافغانية بهذا الهدف .وذكر كرزاي ردا علي سؤال حول انطلاق الضربات الامريكية من الاراضي الافغانية ان الامريكيين لم يبلغونا (بهذه الضربات) ولا نعرف كيف تم تنفيذها .واضاف في مطلق الاحوال انها عملية في بلد اجنبي وهي لا تعنينا .وقال تلقينا قبل بضعة اشهر معلومات تفيد عن تحضيرات تجري قرب الحدود (الافغانية الباكستانية) لشن هجمات فنقلناها الي حلفائنا الذين يخوضون الحملة ضد الارهاب . وتتهم السلطات الافغانية بانتظام باكستان بأنها تشكل قاعدة خلفية للمتمردين من عناصر طالبان والقاعدة الذين ينشطون في جنوب البلاد وجنوب شرقها وشرقها في المنطقة الحدودية بين البلدين.وشنت القوات الامريكية الجمعة غارة علي قرية في المنطقة القبلية الباكستانية اسفرت عن مقتل 18 مدنيا الجمعة من دون ان تصيب الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ايمن الظواهري الذي كانت تستهدفه علي ما يبدو. وردا علي سؤال عن العمليات الامريكية لمكافحة الارهاب في افغانستان التي يندد العديد من الافغان بطريقة تنفيذها حيث تتضمن اقتحام منازل وعمليات تفتيش وقصف، دعا كرزاي الي مقاربة استراتيجية ومدروسة لمكافحة الارهاب.وقال اذا كنا علي علم بأن منزلا ما يؤوي ارهابيين، فعلينا تفتيش هذا المنزل، انما ليس جميع المنازل .ومن جهتها دافعت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس امس الاثنين عن العمليات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة في اطار الحرب علي الارهاب للقضاء علي مسلحي تنظيم القاعدة في المناطق الحدودية في باكستان. وتأتي تصريحات رايس بعد غارة جوية امريكية استهدفت احدي القري واثارت موجة من الاحتجاجات الغاضبة في باكستان. ولم تعلق رايس علي مقتل 18 قرويا في الغارة التي تحدثت معلومات عن احتمال مقتل الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ايمن الظواهري فيها، مكتفية بالقول سنواصل العمل مع الباكستانيين وسنحاول معالجة كافة المخاوف .الا ان التصريحات التي ادلت بها للصحافيين اثناء توجهها الي ليبيريا لحضور مراسم تنصيب الرئيسة المنتخبة ايلين جونسون سيرليف، لم تحمل اي لهجة اعتذار علي العمليات الامريكية ضد الذين يعتقد بأنهم من فلول القاعدة قرب الحدود مع افغانستان. وقالت في تعليق علي الاحتجاجات التي شارك الاف الباكستانيين في خمس مدن علي الاقل ودفعت بالحكومة الباكستانية الي الاحتجاج علي الهجمات من الواضح ان الوضع صعب حاليا علي الحكومة الباكستانية .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية