مقتل 24 عراقيا بانفجارات بينها اثنان استهدفا ملعب كرة.. والعثور علي 25 جثة
مسؤول امريكي: مجرمون وطائفيون يقودون ربع قوات الشرطة العراقيةمقتل 24 عراقيا بانفجارات بينها اثنان استهدفا ملعب كرة.. والعثور علي 25 جثةبغداد ـ القدس العربي ـ ا ف ب: قتل 24 عراقيا واصيب العشرات في هجمات متفرقة اكثرها دموية انفجار عبوتين ناسفتين اوديتا بحياة 12 شخصا في ملعب لكرة القدم جنوب غرب بغداد، فيما تم العثور علي صحافي يعمل مع قناة العالم مقتولا وعلي 25 جثة مجهولة الهوية، كما افادت مصادر امنية الاربعاء.وفي احدث الهجمات واكثرها دموية، قتل 12 عراقيا واصيب 14 معظمهم من الاطفال في انفجار عبوتين ناسفتين زرعتا في ملعب في حي العامل ذي الغالبية الشيعية جنوب غرب بغداد، وفق حصيلة جديدة من وزارة الداخلية.ووقع الانفجار اثناء قيام عدد كبير من الاطفال بلعب كرة القدم في هذه المنطقة الشعبية. ويقع الملعب بالقرب من مركز شرطة النجدة في المنطقة.وفي حادث اخر، قتل ثلاثة اطفال دون سن الخامسة في سقوط قذيفة هاون علي ملعب للاطفال في منطقة ابو دتشير جنوب بغداد. كما اصيب ثلاثة اشخاص في الحي ذاته من عائلة واحدة بينهم امرأة عندما سقطت قذيفة هاون علي منزلهم.وفي ساحة الطيران في وسط العاصمة، انفجرت ثلاث قنابل يدوية الصنع في وقت واحد قرابة السادسة والنصف صباحا (2.30 تغ) مما ادي الي مقتل ثلاثة مدنيين واصابة تسعة بجروح.واكدت المصادر ان الضحايا عمال بناء كانوا متجمعين في المكان لدي وقوع الانفجار قرب مركز مراقبة تابع للشرطة العراقية.وتأتي هذه الهجمات غداة يوم دام قتل خلاله اكثر من خمسين عراقيا معظمهم من الجنود وعناصر الشرطة.من ناحية اخري، عثر علي جثة الصحافي عادل صبري ناجي المنصوري الذي كان يعمل مع قناة العالم الايرانية الاخبارية، في منطقة العامرية غرب بغداد مساء الثلاثاء.وعثرت الشرطة علي الجثة ملقاة علي جانب الطريق في احد شوارع العامرية.ودانت المؤسسة العراقية للدفاع عن حقوق الاعلاميين، احدي منظمات المجتمع المدني، في بيان اغتيال المنصوري، كما دانت كل الهجمات التي تعرض لها اعلاميون عراقيون.من جهة اخري قال مسؤول بارز بقوات التحالف في العراق امس ان نحو ربع قوات الشرطة العراقية يقودها رجال يشتبه في ارتكابهم جرائم أو أعمال عنف طائفية وينبغي ابدالهم. وأضاف المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه في افادة للصحافيين يوجد 26 كتيبة. ربما خمس أو ست كتائب منها لها زعماء قادوها بطريقة تتسم بالاجرام او الطائفية او الصفتين معا .وامر الرئيس الامريكي جورج بوش بارسال مزيد من القوات الامريكية الي بغداد لكبح العنف الطائفي الذي تواصل علي مدي أول شهرين من عمر حكومة الوحدة الوطنية التي يتزعمها نوري المالكي. غير أن الكثيرين يشككون في عزم الحكومة علي مواجهة فرق الاعدام التي قد تكون تعمل من داخل قوات الامن. وقال المسؤول هناك قوات (أمن) في بغداد لا تشعر بأنها تحظي بدعم حكومتها لمواجهة (الميليشيات)… انها تضع الجندي في الشارع في موقف سيئ للغاية .ويعتزم وزير الداخلية جواد البولاني تطهير قوة الشرطة الوطنية البالغ قوامها 42 ألف جندي وذلك عن طريق سحب الوحدات من الشوارع واخضاعها لفحص مكثف لمدة 72 ساعة خلال شهر آب (أغسطس) الجاري وايلول (سبتمبر) المقبل. ويهيمن الشيعة علي قوات الشرطة الوطنية رغم الجهود لتجنيد المزيد من السنة. وقال المسؤول سنزودهم (وزارة الداخلية) بالمعلومات التي لدينا بخصوص الاشخاص الذين نعتقد أنهم يتصرفون خارج نطاق القانون ثم سنشجع وزير الداخلية بعد ذلك علي ابدالهم . وأوصي البولاني أيضا باخضاع قوات الحراسات الخاصة التي تحتفظ بها كل وزارة لسلطته. والتعزيزات الامريكية التي ستصل الي بغداد خلال الاسابيع القليلة القادمة سيتم سحبها من الموصل في الشمال وهي ثالث أكبر مدن العراق غير أنها ستواجه مهمة أكثر دقة في العاصمة التي يسودها التوتر. وقال المسؤول انها أجواء من انعدام الثقة. هناك مناطق معينة ببغداد اذا أرسلنا اليها وحدة من الشرطة الوطنية فستتهم بارتكاب أعمال وحشية حتي قبل وصولها الي هناك . وأضاف (ولكن) يتعين أن نبذل جهدا اضافيا علي صعوبته من أجل بناء جهاز أمن مدني . (تفاصيل ص3)