مقتل 25 متمردا في معارك في جنوب افغانستان وواشنطن تعيد النظر بتكتيكاتها بعد تزايد عدد القتلي المدنيين

حجم الخط
0

باريس تدين الاعتداءات في قندهار وقندز وغارديز.. وقوافل الامم المتحدة هوجمت 16 مرة خلال 11 شهرا

كابول ـ واشنطن ـ باريس ـ ا ف ب ـ رويترز: اعلنت وزارة الدفاع الافغانية الاثنين ان 25 مقاتلا يعتقد انهم من عناصر حركة طالبان قتلوا في معارك استمرت 14 ساعة في منطقة سانجين معقل المتمردين في ولاية هلمند جنوب افغانستان.

واكدت الوزارة في بيان ان 25 من المقاتلين الاعداء بينهم الملا يونس احد قادة طالبان، قتلوا في المعارك التي شاركت فيها قوات التحالف وطائرات الحلفاء.

ولم توضح الوزارة كيف وضعت هذه الحصيلة التي لا يمكن التحقق منها من مصدر مستقل ولا تشير الي جرح او اسر اي مقاتل.

وقال الكومندان كريس بيلشر الناطق باسم قوات التحالف في مقر قيادته في باغرام قرب كابول تأكد مقتل العديد من المقاتلين الاعداء، لكن لا يمكننا في الوقت الراهن تحديد رقم.

واكد ان ليس لديه اي تقرير عن سقوط ضحايا في صفوف التحالف او الجيش الافغاني او المدنيين.

واندلعت المعارك حين تعرضت دورية لهجوم قرب قرية بوتاي علي بعد ثلاثة كيلومترات من كبري مدن سانجين. ورد التحالف لكن حوالي خمسين متمردا وصلوا كتعزيزات الي المكان اما سيرا علي الاقدام او بواسطة سفن عبر نهر هلمند بحسب التحالف.

وقال بيان للتحالف ان مواقع طالبان علي طول النهر تعرضت للقصف من الطيران مؤكدا ان المواجهات استمرت 14 ساعة.

الي ذلك دانت فرنسا الاثنين الاعتداءات التي وقعت في الايام الاخيرة في قندهار وقندز وغارديز بافغانستان داعية الي الوقف الفوري لاعمال العنف والارهاب في هذا البلد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية جان باتيست ماتيي ان فرنسا تدين الاعتداءات التي ضربت قندهار وقندز وغارديز منذ الخميس كما تعبر عن تعازيها الي عائلات واقرباء الضحايا وتضامنها مع الحكومة الافغانية وكذلك مع شركائها الالمان الذين قتل لهم ثلاثة جنود. واضاف المتحدث ان فرنسا تدعو الي الوقف الفوري لاعمال العنف والارهاب.

كما دعت فرنسا الاثنين الي الافراج الفوري عن ثلاثة رهائن افغان تحتجزهم حركة طالبان ويعملون لحساب منظمة ارض الطفولة الفرنسية غير الحكومية، واكدت ان هذه القضية تمثل اولوية لدي وزير الخارجية الفرنسي الجديد. وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي نجدد دعوتنا الي الافراج الفوري عن هؤلاء الرهائن الثلاثة.

ودفع اللجوء المتكرر للضربات الجوية الامريكية ضد حركة طالبان لدعم القوات البرية التي تتحرك في ارض صعبة، الولايات المتحدة الي اعادة النظر في تكتيكاتها لان الضربات تسفر عن سقوط عدد متزايد من القتلي المدنيين.

وكانت معركة وادي زركو في ولاية هراة الافغانية (غرب) الاكثر دموية حيث سقط 50 قتيلا مدنيا بحسب مسؤولين افغان ومن الامم المتحدة، بين سلسلة اشتباكات ادت الي مقتل مدنيين من جراء الضربات الجوية الامريكية في الاسابيع الماضية.

من جهة اخري، اعلن مسؤولون افغان في 9 ايار (مايو) مقتل 21 مدنيا في ضربات جوية اثر معارك في ولاية هلمند (وسط ـ جنوب). وقتل ايضا عدد كبير من المدنيين الافغان السنة الماضية في غارات جوية اثر معارك عنيفة جرت بين حلف شمال الاطلسي وعناصر طالبان.

وخلص تقرير اول حول الاشتباكات قامت به قيادة القوة الدولية للمساعدة علي ارساء الامن (ايساف) الي انه تم احترام قواعد التحرك في غالبية الحالات كما اعلن الجمعة القائد العسكري للتحالف الجنرال الامريكي بانتز كرادوك.

وقال يجب اتخاذ قرار بالنسبة للفوائد والسلبيات: الامر السيئ هو قتل قسم من السكان الافغان مقابل فائدة قتل واحد او اثنين او ثلاثة من (الاشرار) . واضاف في مثل هذه الحالة يجب التفكير، لن يكون هناك تغيير في قواعد التحرك وانما تغيير في التكتيك والتقنيات والاجراءات المعتمدة.

واعتبر سيث جونز الخبير في راند كوربوريشن، مركز الابحاث المرتبط بسلاح الجو الامريكي ان المشكلة هي عندما لا يكون هناك عدد كاف من الجنود علي الارض (…) وهناك مخاوف من ان يكونوا قتلوا او اصيبوا، وكل ما يبقي هو اللجوء الي الغارات الجوية.

ومن جهتها اعلنت بعثة الامم المتحدة الاثنين ان 16 قافلة انسانية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي تعرضت لـ 16 هجوما في افغانستان لا سيما في جنوب البلاد خلال الاحد عشر شهرا الاخيرة سبع من هذه الهجمات منذ بداية نيسان (ابريل). وصرح ادريان ادواردز الناطق باسم البعثة الدولية في كابول في مؤتمر صحافي انه خلال الاحد عشر شهرا الاخيرة تعرضت قوافل برنامج الغذاء العالمي الانسانية لهجمات 16 مرة تم خلالها الاستحواذ علي اغذية او سيارات او اتلافها. ووقعت سبع من هذه الهجمات منذ بداية نيسان (ابريل) . واضاف ان معظم هذه الهجمات وقعت علي الطريق الاساسية في جنوب البلاد بشكل خاص في ولايتي فرح وهلمند لكنه لم يتمكن من القول اذا كانت اسفرت عن سقوط ضحايا في الارواح.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية