مقتل 28 من افراد الباسيج الايرانية باشتباكات مع عناصر منظمة بزاك الكردية

حجم الخط
0

اربيل ـ “القدس العربي”:

واصلت القوات الايرانية قصفها المدفعي لمناطق حدودية قريبة من حاج عمران صباح الاثنين بحجة ضرب مواقع حزب الحياة الحرة الكردية (بزاك) وهو الجناح الايراني لحزب العمال الكردستاني ما ادي الي نزوح مئات العوائل في القري القريبة من تلك المنطقة نحو الجنوب. واكد المكتب الاعلامي لحزب الحياة الحرة الكردية المعارضة انها تمكنت من قتل 28 من افراد ميليشيا (الباسيج) واسقاط طائرة هليكوبتر اثناء الاشتباكات العنيفة التي تجري قرب الحدود بين قواتها وتشكيلات من الميليشيا الايرانية المذكورة. وقال مصدر في المكتب الاعلامي ان المعارك ما زالت مستمرة بين عناصر الحزب والقوات الايرانية التي تستخدم المرتزقة من المسلحين الاكراد لمواجهة عناصر الحزب. مضيفا ان القوات الايرانية تحاول منذ اسبوعين طرد عناصر الحزب من تلك المنطقة بشن سلسلة من الهجمات علي مواقعهم بهدف دفعهم نحو جبال قنديل، ولكن عناصر الحزب يخوضون قتالا عنيفا لحماية مواقعهم هناك.

وحسب المصدر حاولت قوة كبيرة مؤلفة من عناصر الباسيج مدعومة بعدد كبير من المرتزقة شن هجوم واسع النطاق قبل ثلاثة ايام علي مواقع الحزب قرب ناحية حاجي عمران الحدودية وقري بردناز وميركة سير من عدة محاور ولكن قوات الحزب تصدت لتلك الهجمات وكبدت القوات المهاجمة خسائر فادحة تم احصاء 28 قتيلا من قوات الباسيج بينهم رئيس عشيرتين كرديتين مواليتين للنظام الايراني، وكذلك اسقاط طائرة هليكوبتر في المعارك الدائرة قرب قرية (بردناز) يعتقد انها كانت تقل عددا من كبار الضباط الايرانيين والمتعاونين معهم من رؤساء العشائر الكردية.

واشار المصدر الي ان قوات تركية ساعدت القوات الايرانية في هجماتها علي مواقع الحزب. يذكر ان القوات الايرانية والتركية المنتشرة علي الحدود تسعي الي طرد عناصر حزب العمال الكردستاني والموالين له من المناطق الحدودية القريبة علي سلسلة جبال قنديل علي المثلث الحدودي الرابط بين الدول الثلاث ايران وتركيا والعراق.

في غضون ذلك تفقد وفد حكومي ترأسه محافظ السليمانية امس المناطق المتضررة من القصف المدفعي في قضاء بشدر الحدودي، وعقد سلسلة من الاجتماعات مع القادة الميدانيين للبيشمركة هناك. وكانت حكومة اقليم كردستان قد وجهت رسالة الي الحكومة الايرانية اعربت فيها عن شجبها واستنكارها للقصف المدفعي المستمر لمناطق الاقليم، ودعت الحكومة العراقية الي التدخل لوقف تلك الانتهاكات علي الحدود. وكشف المتحدث باسم الحكومة الاقليمية جمال عبدالله في تصريحات صحافية نقلتها وسائل الاعلام المحلية ان حكومة الاقليم وعبر ممثلها في العاصمة الايرانية طهران قد بعثت برسالة احتجاجية الي السلطات الايرانية لاستمرار قواتها بقصف القري والمناطق الحدودية، مؤكدة ان مثل هذه العمليات العسكرية قرب الحدود تسيء الي العلاقات الاخوية بين الاقليم وايران.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية