مقتل 3 مارينز و25 عراقيا بهجمات و110 الاف مهجر منذ تفجير القبة

حجم الخط
0

محاكمة صدام في قضية الانفال تبدأ في آب

بغداد ـ “القدس العربي” ـ رويترز:

اعلنت مصادر امنية عراقية امس ان 25 شخصا قتلوا واصيب 44 اخرون في هجمات متفرقة في العراق امس. ووقع اخر الحوادث مساء امس في بغداد عندما انفجرت سيارة مفخخة في سوق شعبية لبيع الخضروات في حي ابو دشير في الدورة (جنوب بغداد). وقال مصدر امني ان التفجير اسفر عن سقوط ثلاثة قتلي و10 جرحي.

من جانبه اكد الجيش الامريكي مصرع ثلاثة من المارينز في هجمات متفرقة اثنان منهم في محافظة الانبار وواحد في بغداد. واوضح بيان عسكري إن أحد عناصر مشاة البحرية (المارينز) قضي متأثرا بالجراح التي أصيب بها يوم الاثنين خلال اشتباكات وقعت في الأنبار، واضاف أن جنديا آخر قضي متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء انفجار قنبلة في طريق دوريته بجنوب بغداد، بينما لقي جندي من الكتيبة الأولي التابعة للفرقة المدرعة الأولي مصرعه الاثنين في الأنبار أيضا. وقال مصدر في وزارة الداخلية ان ثلاثة من رجال الشرطة قتلوا واصيب اربعة اخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم.

واوضح ان الانفجار وقع صباح الثلاثاء لدي مرور دورية شرطة في منطقة الكرادة وسط بغداد.

من جانبه، اكد مصدر طبي في مستشفي ابن النفيس القريب من موقع الانفجار استلام ثلاث جثث واستقبال اربعة جرحي جميعهم من رجال الشرطة. وفي مدينة العمارة (360 كلم جنوب بغداد)، اعلن مصدر في الشرطة اصابة الشيخ كاظم مشتت مدهوش الصبيحاوي رئيس عام عشائر السراي الشيعية في محافظه ميسان، مركزها مدينة العمارة، ومقتل نجله اثر تعرضه لمحاولة اغتيال فاشلة.

من جهة اخري تبدأ في 21 آب (اغسطس) محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وعدد من كبار قادة الجيش السابقين بتهمة قتل عشرات الالاف من الاكراد في عام 1988 في عملية عسكرية لطردهم من قراهم. وقال ممثل الادعاء منقذ الفتلاوي لرويترز محاكمة الانفال ستبدأ في 21 آب (أغسطس) . وقال جعفر الموسوي كبير ممثلي الادعاء ان سبعة متهمين من بينهم علي حسن المجيد ابن عم صدام والملقب بعلي الكيماوي سيحاكمون في القضية. ويواجه السبعة تهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية. ويواجه صدام والمجيد تهمة اضافية أكثر خطورة هي تهمة الابادة التي يعاقب عليها أيضا بالاعدام. علي صعيد اخر نزح ما يقارب من 110 الاف عراقي، معظمهم من الشيعة، من ديارهم بسبب التوتر الطائفي الذي تلي الاعتداء علي مرقدي الامامين العسكري والهادي في شباط (فبراير) الماضي في مدينة سامراء السنية، وفق المنظمة الدولية للهجرة.

وحسب الاحصاءات التي صدرت امس عن المنظمة الدولية للهجرة فان 18292 اسرة تضم كل منها ستة افراد في المتوسط نزحت من منازلها اي قرابة 109752 عراقيا.

وفي ما يتعلق بالسنة، نزحت 3486 اسرة علي الاقل اي 20916 من ابناء هذه الطائفة. وتركوا منازلهم في المناطق الشيعية مثل بابل والبصرة وذي قار وكربلاء وميسان ومن بعض الاحياء المختلطة في بغداد حيث يشكلون اقلية واختاروا الاقامة في محافظة الانبار السنية (غرب البلاد).(تفاصيل ص 3)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية