قندز (أفغانستان) ـ د ب ا: ذكر مسؤولون أفغان أن 36 شخصا لقوا حتفهم امس الاثنين عندما فجر انتحاري نفسه داخل مكتب تجنيد تابع للجيش في إقليم قندز، شمالي البلاد. وقال همايون خاموش، رئيس المستشفى الإقليمي في قندز، لوكالة الأنباء الألمانية (د.
ب.
أ): ‘تلقينا جثث 36 شهيدا’. وأضاف أن 34 مصابا نقلوا إلى المستشفى، بعضهم في حالة حرجة. وذكر محبوب الله سعيدي، المتحدث باسم حاكم إقليم قندز، أن الهجوم وقع وسط مدينة قندز، عاصمة الإقليم، مضيفا أن معظم الضحايا من المتطوعين الذين اصطفوا أمام المركز للالتحاق بالجيش الأفغاني. وأوضح خاموش أن هناك عدة أطفال بين القتلى. ورأى مراسل لوكالة الأنباء الألمانية (د.
ب.
أ) خمس جثث لأطفال، إلى جانب أربع جثث أخرى لأشخاص يرتدون الزي الرسمي للجيش. وأشار إلى أن الانفجار أعقبه صوت أعيرة نارية، أطلقتها على ما يبدو قوات أمنية تملكها الذعر جراء الانفجار. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن تفجير امس، غير أن الهجوم يحمل بصمات مسلحي طالبان، الذين زادوا من تفجيراتهم في الأسابيع الأخيرة بالإقليم الذي يتمتع بهدوء نسبي. ويذكر أن مقاتلي طالبان فرضوا سيطرتهم على مساحة شاسعة في قندز حتى كانون الثاني/يناير الماضي، عندما طردتهم القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) من المنطقة. جاء هذا الحادث بعد أربعة أيام من وقوع تفجير انتحاري آخر أسفر عن مقتل قائد شرطة الإقليم عبد الرحمن سيد خيلي وأربعة آخرين وسط المدينة، فضلا عن إصابة نائب قائد الشرطة.