مقتل 6 جنود افغان بانفجار قنبلة وارتفاع التأييد للجنود الكنديين بافغانستان رغم مقتل العديد منهم

حجم الخط
0

مقتل 6 جنود افغان بانفجار قنبلة وارتفاع التأييد للجنود الكنديين بافغانستان رغم مقتل العديد منهم

البرلمان الكندي يرفض اقتراحا لسحب القوات من افغانستانمقتل 6 جنود افغان بانفجار قنبلة وارتفاع التأييد للجنود الكنديين بافغانستان رغم مقتل العديد منهم خوست (افغانستان) ـ اوتاوا ـ وكالات: افاد ضابط في الجيش الافغاني ان ستة جنود افغان قتلوا امس الاربعاء بانفجار قنبلة لدي مرور آليتهم في جنوب شرق افغانستان.وقال الضابط مراد علي في ولاية بكتيكا ان قنبلة وضعت بجانب الطريق انفجرت بآلية للجيش فقتل ستة جنود واصيب سابع بجروح .ونسب الاعتداء الي اعداء افغانستان ، وهي عبارة تستخدمها السلطات للدلالة علي حركة طالبان.وقبل ساعات من الحادث وفي الولاية نفسها، نجا رئيس اقليم من هجوم استهدف سيارته واسفر فقط عن مقتل الانتحاري. وجاء في بيان لوزارة الداخلية لحسن الحظ، لم يصب احد في الاعتداء الانتحاري .من جهة اخري اعرب اكثر من نصف الكنديين عن دعمهم للمهمة التي يقوم بها جيشهم في افغانستان بالرغم من المعارك الاخيرة التي قضي فيها ثمانية جنود وهي اكبر خسارة كندية منذ الحرب الكورية، حسب استطلاع للرأي نشرت نتائجه الثلاثاء، بينما رفض مجلس العموم الكندي اقتراحا من المعارضة لسحب القوات الكندية من افغانستان في شباط/فبراير 2009. واظهر هذا الاستطلاع الذي نظمه معهد ايبسوس لحساب مجموعة كانويست الصحافية ان 52% من الكنديين يدعمون مهمة الجيش الكندي في جنوب افغانستان حيث يقاتل طالبان. واشار المعهد الي ان الامر يتعلق بزيادة ثماني نقاط منذ الاستطلاع الاخير الذي جري في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.ووصل التأييد للمهمة الكندية في جنوب افغانستان الي القمة (66%) في البرتا، معقل المحافظين، في حين حلت مقاطعة كيبيك في المرتبة الاخيرة من حيث تأييد المقاطعات لهذه المهمة مع 37%. واعرب 63% من الاشخاص الذين سئلوا رأيهم عن تأييدهم لعودة الجنود الـ2500 المنتشرين في افغانستان في شباط (فبراير) 2009 كما هو مقرر.ومن المقرر ان يصوت النواب الكنديون مساء الثلاثاء علي قرار تقدمت به المعارضة ضد اي تمديد لمهمة الكتيبة الكندية في افغانستان الي اكثر من الموعد المحدد سابقا.واجري الاستطلاع علي شريحة من 1001 شخص ويتضمن هامش خطأ بمعدل 3.1%. واجري بين 17 و19 نيسان (ابريل) اي بعد اسبوع علي الهجمات التي اودت بحياة ثمانية جنود كنديين خلال اربعة ايام.وهذه الخسارة هي الاكبر خلال اسبوع التي يمني بها الجيش الكندي منذ الحرب الكورية عام 1953. وارتفعت حصيلة الخسائر الكندية في افغانستان منذ 2002 الي 54 جنديا ودبلوماسي.في السياق ذاته، رفض مجلس العموم الكندي الثلاثاء اقتراحا قدمه نواب من المعارضة لسحب القوات الكندية من افغانستان في الموعد المقرر في شباط (فبراير) 2009. وصوت المشرعون بأغلبية 150 ضد 134 صوتا برفض اقتراح غير ملزم من الحزب الليبرالي لسحب الجنود الكنديين البالغ عددهم 2500 جندي اوائل 2009. وتقول الحكومة المحافظة ان مهمة القوات ستنتهي في الوقت المحدد لكن احزاب المعارضة تعتقد ان القوات ستبقي لفترة أطول. وانضم الحزب الديمقراطي الجديد ذو الميول اليسارية الي المحافظين في هزيمة الاقتراح. ويقول الحزب انه يجب اعادة الجنود علي الفور. وكان من المفترض ان تنتهي مهمة القوات الكندية التي تعمل تحت قيادة حلف شمال الاطلسي في شباط (فبراير) 2007 لكن المحافظين أقنعوا البرلمان في ايار (مايو) 2006 بالموافقة علي تمديدها عامين. ومنذ ذلك الحين تصاعد عدد الجنود الكنديين الذين قتلوا في اشتباكات ضد مقاتلي حركة طالبان. وخسرت كندا 45 جنديا حتي الان منهم تسعة سقطوا في الاسبوعين الماضيين. ويقول منتقدون ان اهتمام كندا بقتال طالبان يفوق كثيرا اهتمامها باعادة بناء افغانستان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية