مقتل 6 رجال شرطة افغان بانفجار وأحد قادة طالبان
القوات الافغانية تقول انها أحبطت هجوما للقاعدةمقتل 6 رجال شرطة افغان بانفجار وأحد قادة طالبانقندهار ـ مزار الشريف (افغانستان) ـ رويترز: قال مسؤول محلي افغاني ان قنبلة قتلت ستة رجال شرطة افغان واصابة خمسة اخرين في اقليم قندهار الواقع جنوب افغانستان الاحد.وفي حادث منفصل قال مسؤول امني افغاني ان الملا صابر مؤمن وهو احد قادة حركة طالبان قتل في اشتباك مع قوات الامن الافغانية علي الحدود مع باكستان.وقال محمد نبي المدير وهو مسؤول اقليمي كبير ان القنبلة انفجرت علي طريق يقع الي الشمال من مدينة قندهار في الوقت الذي كان فيه رجال الشرطة يمرون في سيارة.وقال نبي كانت قنبلة. قتلت ستة من رجال الشرطة واصابت خمسة مضيفا ان مقاتلي طالبان هم المسؤولون عن الهجوم. واعلن مقاتلو طالبان الذين يحاربون القوات الامريكية والحكومية منذ الاطاحة بحركتهم عام 2001 مسؤوليتهم عن معظم التفجيرات التي وقعت في الاونة الاخيرة في جنوب افغانستان وشرقها. ووقع هذا الهجوم بعد اقل من 48 ساعة من اكبر معركة منذ اشهر بين المقاتلين والقوات التي تقودها امريكا والقوات الافغانية. وشن ما يصل الي 200 مقاتل من طالبان سلسلة هجمات في اقليم هلمند الواقع في جنوب البلاد الي الغرب من قندهار يوم الجمعة وظل القتال محتدما لساعات.وقتل 16 طالبانيا وستة من رجال الشرطة قبل ان تبعد طائرات امريكية وبريطانية وقوات برية امريكية وافغانية المسلحين.وقالت الشرطة ان طالبان قتلت بعد ذلك موظف في الادارة الحكومية في منطقة مجاورة كما قتل مدنيان في انفجار قنبلة استهدف الشرطة في مدينة قندهار يوم السبت. وقال عبد الرزاق قائد الامن بالمنطقة ان قائد طالبان مؤمن قتل يوم السبت الي الشمال من بلدة سبين بولداك الحدودية الواقعة في قندهار اثناء محاولته مع مقاتلين اخرين من طالبان التسلل من باكستان. واضاف نصبنا كمينا لهم وخلال القتال قتل صابر مؤمن .ويأتي التصعيد في اعمال العنف في الوقت الذي يستعد فيه حلف شمال الاطلسي لتوسيع قوته لحفظ السلام في افغانستان لدخول المناطق الجنوبية المضطربة. ومن المقرر توجه نحو 3500 جندي بريطاني الي اقليم هلمند هذا العام كما وافق البرلمان الهولندي في الاسبوع الماضي علي ارسال 2400 جندي الي اقليم ارزكان المجاور.ومن جانب اخر قال محافظ أحد أقاليم أفغانستان ان قوات الامن أحبطت تفجيرا انتحاريا استهدفه امس الاثنين واعتقلت شخصا من مالي يشتبه في انتمائه لتنظيم القاعدة.وقال عطا محمد حاكم اقليم بلخ ان قوات الامن اعترضت المشتبه به وهو مواطن من مالي يدعي كروما يحيي وكان يرتدي سترة ملغمة وهو في طريقه الي اجتماع مع الحاكم. وأضاف الحاكم للصحافيين كانت السلطات تراقبه لايام وكان مقررا أن يلقاني اليوم (امس) .وتابع ان المهاجم لف متفجرات حول جسده كي يقتلني في هجوم انتحاري لكن قوات الامن تمكنت من احباط (الهجوم) بعد أن فتشته قبـــل الاجتماع .وقال الحاكم ان يحيي قدم مؤخرا الي مزار الشريف لانشاء مدرسة وانه ينتمي لتنظيم القاعدة. وذكر ان السلطات تستجوب المشتبه به وستسلمه الي الجيش الامريكي. وأكد مسؤول حكومي في كابول اعتقال انتحاري مشتبه به من مالي لكنه رفض الكشف عن تفاصيل. وكان محمد قائدا بارزا في التحالف الشمالي الذي كان معارضا لحركة طالبان وساعد القوات الامريكية علي الاطاحة بنظامها في عام 2001.وقالت الشرطة الافغانية امس الاثنين ان احتجاجات اندلعت في مناطق عدة من أفغانستان احتجاجا علي نشر رسوم كاريكاتيرية للنبي محمد في صحف اوروبية وقتل ثلاثة اشخاص وأصيب اثنان في اطلاق للنار في بلدة بشرق البلاد. وقال مسؤول الشرطة يار محمد لرويترز في اتصال هاتفي ان عدة الاف من المتظاهرين نزلوا الي شوارع مهترلام عاصمة اقليم لغمان بشرق البلاد وأطلقت الشرطة طلقات تحذيرية في الهواء بعد أن القي محتجون حجارة علي مركز للشرطة.وصرح بأن محرضين وسط الحشود لهم صلة بطالبان والقاعدة فتحوا النار أيضا فقتل ثلاثة اشخاص وجرح اثنان. ومضي يقول حدث اطلاق للرصاص وسط الحشود من جانب أفراد من طالبان والقاعدة أيضا لاثارة غضب المحتجين .وأضاف أن شرطيين أصيبا نتيجة القاء المحتجين الحجارة. وذكر سكان في عدة بلدات ان الاحتجاجات تفجرت أيضا في قندهار بالجنوب ومزار الشريف في الشمال وطالقان في الشمال الشرقي وبلدة تشاريكار الي الشمال من العاصمة كابول.