مقتل 6 مارينز.. وبوش يلمح لانسحاب جزئي

حجم الخط
0

تقرير يوصي بحل الشرطة العراقية لطائفيتها نيويورك تايمز قالت انه قرر الانفتاح علي السنة

سيدني ـ واشنطن ـ رويترز ـ اف ب: قال الرئيس الامريكي جورج بوش امس الاربعاء انه يري علامات علي تقدم في العراق علي الصعيدين السياسي والعسكري ولوح مرة ثانية باحتمال خفض مستويات القوات الامريكية. وقال بوش في مؤتمر صحافي في سيدني ان كبار قادته في العراق أبلغوه بأنه اذا استمرت الاوضاع في التحسن وواصلت الاوضاع الامنية التحسن بالطريقة التي تتحسن بها… فقد نتمكن من توفير نفس الاجراءات الامنية بعدد أقل من القوات. غير ان بوش قال انه لم يتم بعد اتخاذ قرار نهائي بشأن مستويات القوات وقال انه لن يتبع جداول زمنية مصطنعة لتقييم ما اذا كان الوقت مناسبا لاجراء تخفيضات. وقال بوش في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد قبل انعقاد اجتماع قمة زعماء اسيا والمحيط الهادي لا تروق لي الجداول الزمنية أو التواريخ المصطنعة للانسحاب. وما يهمني هو تحقيق الهدف.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز امس ان الرئيس الأمريكي جورج بوش تبني مسارا جديدا لتحسين الأمن في العراق بالانفتاح علي المسلمين السنة. وقالت الصحيفة ان ابلغ الإشارات علي التغير في هذه السياسة توضحت يوم الاثنين عندما توقف بوش وهو في طريقه الي استراليا في العراق، متجنبا بغداد وزار بدلا منها محافظة الانبار الي الغرب من العاصمة وهي منطقة خصبة للتمرد العشائري ولعنف تنظيم القاعدة السني.

وقال تقرير امريكي جديد امس ان قوة الشرطة الوطنية العراقية ينبغي حلها واعادة تنظيمها بسبب الانقسامات العرقية في صفوفها. وقالت اللجنة المستقلة التي يراسها الجنرال المتقاعد جيمس جونز في تقريرها لقد ثبت ان الشرطة الوطنية غير فعالة في العمليات. وحصلت رويترز علي ما تضمنه التقرير من نتائج وتوصيات. وقال التقرير الطائفية في وحداتها تقوض قدرتها علي توفير الامن.. قوة الشرطة غير ممكنة الاستمرار في صورتها الحالية… ينبغي حل الشرطة الوطنية واعادة تنظيمها.

واعلن الجيش الامريكي الاربعاء مقتل ستة من جنوده واصابة خمسة اخرين بجروح في هجمات منفصلة الثلاثاء في بغداد.

وقال الجيش ان جنديين قتلا وجرح ثالث الاربعاء خلال عملية في شرق العاصمة العراقية لاعتقال متمردين وميليشيات متطرفين ينشطون في هذه المنطقة.

وقتل ثلاثة جنود الثلاثاء وجرح اثنان اخران في هجوم شنه متمردون مزودون اسلحة تخترق الدروع خلال دورية في المنطقة نفسها. وقال المتحدث باسم القوات المتعددة الجنسيات العميد كيفن بيركنر امس ان هناك خلايا من جيش المهدي لم تلتزم بقرار التجميد الذي اعلنه زعيم التيار الصدري رجل الدين الشيعي مقتدي الصدر مؤخرا. وشدد بيركنر علي ان هذه الخلايا ما تزال تمارس أنشطة مسلحة، كاشفا عن اعتقال عناصر من مجموعة يطلق عليها اسم الوحدات الخاصة قال انها ترتبط بالحرس الثوري الإيراني. وقال بيركنر الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي مشترك مع مستشار السفارة الأمريكية في العراق تشارلز ريس عقد في بغداد امس ان اغلب عناصر جيش المهدي التزموا بقرار السيد مقتدي الصدر، إلا اننا لمسنا وجود خلايا لم تطبق قرار التجميد وهي لا تزال تمارس أنشطة مسلحة. وجدد ترحيب قيادة القوات الأمريكية بقرار مقتدي الصدر تجميد أنشطة جيش المهدي، معتبرا ان هذا سيتيح للقوات المشتركة العراقية ـ الأمريكية التفرغ لمحاربة تنظيم القاعدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية