مقتل 75 عراقيا بهجمات وتخفيف الحظر علي تولي البعثيين للوظائف
شيخ عشيرة زوبع يتهم القاعدة باغتيال نجلهمقتل 75 عراقيا بهجمات وتخفيف الحظر علي تولي البعثيين للوظائفبغداد ـ القدس العربي ـ رويترز:قالت الشرطة ان هجمات بالقنابل قتلت 75 شخصا في العراق امس من بينهم 48 لقوا حتفهم في هجوم مزدوج تضمن تفجيرين لشاحنتين ملغومتين في بلدة تلعفر الواقعة في شمال غرب البلاد. ومن بين هجمات أخري قال مسؤولون ان مسلحين يشتبه في أنهم ينتمون لتنظيم القاعدة قتلوا 21 شخصا علي الأقل في تفجيرات استهدفت الشرطة وعشائر عربية سنية شكلت تحالفا ضد المسلحين.وتأتي هذه الهجمات في أعقاب تصاعد في أعمال العنف خلال الايام الاخيرة. ونشرت قوات الامن الامريكية والعراقية الاف الجنود الاضافيين في بغداد في مسعي لكبح حرب طائفية تهدد بتمزيق البلاد.وقال زلماي خليل زاد السفير الامريكي المنتهية ولايته الاثنين ان القاعدة تسعي لتقويض جهود الحكومة العراقية لاقناع زعماء عشائر وبعض الجماعات المسلحة بالتعاون معها ضد تنظيم القاعدة . وفي بلدة تلعفر التي يقطنها خليط من الشيعة والعرب السنة والتركمان بالقرب من الحدود السورية نفذ انتحاري أحد التفجيرين أمام مسجد شيعي قال ضابط الشرطة العميد كريم خلف الجبوري ان انتحاريا اجتذب الضحايا الي الشاحنة لشراء قمح كان محملا علي متنها. وانفجرت شاحنة ملغومة اخري في ساحة لانتظار السيارات. ويوم السبت الماضي فجر رجل يرتدي سترة ناسفة نفسه في تلعفر فقتل 10 أشخاص.وفي عام 2006 ضرب الرئيس الامريكي جورج بوش تلعفر مثلا للتقدم الذي تم احرازه في العراق بعد أن حررتها القوات التي تقودها الولايات المتحدة من قبضة مسلحي القاعدة في هجوم تم في العام السابق علي تصريحات بوش. وبالقرب من الرمادي في محافظة الانبار الواقعة في غرب البلاد قال مصدر مستشفي ان مهاجما انتحاريا فجر سيارة ملغومة أمام مطعم يقع علي طريق رئيسي مما أسفر عن مقتل 17 شخصا واصابة 32 آخرين.ويقع المطعم الذي يتردد عليه رجال شرطة في منطقة انضمت عشائر تقطنها الي تحالف عشائري مناهض لتنظيم القاعدة . وقال مصدر المستشفي ان عددا كبيرا من رجال الشرطة كانوا من بين القتلي والمصابين. وفي وقت سابق قتل أربعة أشخاص في تفجيرين بسيارتين ملغومتين، في منطقة أبو غريب غربي بغداد. وقال أحمد الدليمي رئيس مكتب الاعلام بالمجلس المحلي في محافظة الانبار ان أحد القتلي هو ابن الزعيم العشائري الشيخ ظاهر الضاري. وقال الدليمي ان الهجوم كان هجوما انتحاريا مزدوجا بسيارتين ملغومتين غير أن قريبا للشيخ ظاهر وهو عضو في تحالف العشائر ضد تنظيم القاعدة قال ان الابن قتل عندما أصابت قذيفة صاروخية سيارته. وأصيب شخص اخر كان معه في السيارة. ويلقي اقارب الشيخ اللوم علي تنظيم القاعدة في الهجوم. والقتيل ابن الشيخ الضاري يدعي حارث الضاري تيمنا بعمه الذي يقود هيئة علماء المسلمين وهي هيئة تضم رجال دين من السنة تتمتع بنفوذ كبير. وأدلي رجل الدين بتصريحات ضد التحالف المناهض لتنظيم القاعدة الذي يضم ابناء عشيرته. والشيخ ظاهر هو زعيم عشيرة زوبع وهي نفس العشيرة التي ينتمي اليها نائب رئيس الوزراء سلام الزوبعي الذي كان هدفا لمحاولة اغتيال الاسبوع الماضي. واستهدف مهاجمون انتحاريون عددا من زعماء القبائل في التحالف المناهض لـ القاعدة وسط صراع متزايد في الانبار بين التنظيم المتشدد والعشائر التي تعارض نهجه المتشدد وعمليات القتل التي يمارسها دون تمييز.وقال خليل زاد الذي انتهي عمله كسفير أمريكي في العراق أول أمس الاثنين ان مسؤولين أمريكيين وعراقيين أجروا اتصالات مع جماعات سنية مرتبطة بالمسلحين وان الاتصالات مستمرة لادماجهم في العملية السياسية. وفي خطوة تهدف الي معالجة مخاوف العرب السنة وافق الرئيس العراقي ورئيس الوزراء الاثنين علي تعديلات تهدف الي تخفيف قواعد يحظر بموجبها علي أعضاء حزب البعث المنحل تولي وظائف في الحكومة وأجهزة الامن.