دمشق – «القدس العربي»: قتل 8 مدنيين وأصيب 11 آخرون، بينهم نساء وأطفال معظمهم بحالة خطيرة، الإثنين، في مجزرة ارتكبتها المقاتلات الحربية السورية في قصف مكثف على ريف إدلب شمال غربي سوريا.
وقال الدفاع المدني السوري إن الغارات الجوية استهدفت الخيام في مخيم وادي خالد (عرب تلحدية) في قرية حربنوش شمالي إدلب.
كما أصيب 13 مدنياً، بينهم نساء بجروح، إثر قصف طائرات النظام الحربية لحي شارع الجلاء، وبجانب مسجد شهاب بمدينة إدلب، كما استهدف قصف مماثل مزرعة لتربية الدواجن في محيط مدينة سرمين شرقي إدلب.
المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن 11 مدنياً قتلوا، بينهم 5 أطفال وسيدتان، وأصيب العشرات بجراح، إثر غارات جوية نفذها الطيران الحربي الروسي والسوري استهدفت منطقة دوار الشمعات والأحياء السكنية بمدينة إدلب، ومخيماً يقطنه نازحون بالقرب من حربنوش في ريف إدلب الشمالي، كما نفذت غارات جوية على أطراف مدينة معرة مصرين ومحيط قرية الشيخ بحر.
وأضاف أن “الطيران الحربي شن غارتين جويتين على تجمع منشآت صحية منها مشفى إدلب الجامعي وابن سينا والمشفى الوطني ومديرية الصحة بمدينة إدلب، كما شن غارتين جويتين استهدفتا حي السليمانية ذا الغالبية المسيحية، في مدينة حلب”.
كما صعّد الطيران الحربي الروسي والتابع للنظام خلال الساعات الماضية غاراته بشكل كبير على مدينتي حلب وإدلب مخلفاً ضحايا مدنيين والكثير من الجرحى.
في المقابل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، بمقتل 6 مدنيين على الأقل في هجوم صاروخي شنته قوات المعارضة، استهدف حي البعث في مدينة حماة.
ويرتفع تعداد المدنيين والعسكريين الذين قتلوا بالهجمات الجوية من قبل طائرات حربية روسية على إدلب ومحيطها إلى 140 شخصاً خلال العام 2024 وتحديداً منذ تاريخ 29 شباط/ فبراير، بالإضافة لإصابة أكثر من 150 مدنياً بجراح متفاوتة.