مقرر لجنة الأسري في البرلمان الفلسطيني: اسرائيل أعدمت 120 أسيراً فلسطينياً خلال السنوات الست الماضية

حجم الخط
0

مقرر لجنة الأسري في البرلمان الفلسطيني: اسرائيل أعدمت 120 أسيراً فلسطينياً خلال السنوات الست الماضية

قتل الأسري المصريين يفتح ملف إعدام الأسري الفلسطينيين مقرر لجنة الأسري في البرلمان الفلسطيني: اسرائيل أعدمت 120 أسيراً فلسطينياً خلال السنوات الست الماضيةغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:أشار النائب عيسي قراقع مقرر لجنة الأسري في المجلس التشريعي الفلسطيني أمس الي ان الأزمة التي أثارها عرض فيلم اسرائيلي عن قيام الجيش الإسرائيلي بعمليات قتل جماعي للأسري المصريين والفلسطينيين في حربي 1956 و 1967 يفتح بقوة عمليات الإعدام الميداني لأسري فلسطينيين جرت علي يد الجيش الإسرائيلي خلال الانتفاضة الحالية.وأوضح قراقع في بيان صدر عن مكتبه ان أكثر من 120 أسيراً فلسطينياً تم قتلهم بعد إلقاء القبض عليهم علي يد جيش الاحتلال الإسرائيلي والوحدات الخاصة خلال السنوات الست الأخيرة الأمر الذي يعتبر جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفق كافة القوانين والمواثيق الدولية وقال قراقع حان الوقت لفتح هذا الملف المؤلم أمام استهتار المؤسسة العسكرية والأمنية الإسرائيلية بحياة المعتقلين الفلسطينيين حيث أعدم الأسري والمطلوبون وهم علي قيد الحياة وجرت عمليات الإعدام بعد القاء القبض عليهم وقبل اقتيادهم الي مراكز وسجون رسمية . واكد النائب قراقع علي أن عملية إعدام الأسري تعتبر منهجاً وسلوكاً في جيش الاحتلال الإسرائيلي، منوهاً الي ان عمليات الإعدام هذه تسارعت وتيرتها منذ عام 1967 الي ان وصلت لذروتها خلال الانتفاضة الحالية. وذكر قراقع بعمليات إعدام سابقة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي لفلسطينيين منها عملية إعدام الأسير مجدي أبو جامع وزميل آخر له عام 1984 علي يد ضابط في المخابرات الإسرائيلية بعد القاء القبض عليهما اثر عملية خطف حافلة إسرائيلية في قطاع غزة، وكذلك إعدام الأسيرين الفلسطينيين أسعد الشوا وبسام صمودي في سجن النقب الصحراوي في العام 1988وكذلك إطلاق النار من حراس سجن مجدو علي الأسير نضال ديب عام 1989 وإطلاق النار علي الأسير عبد الله محمد أبو محروقة في معتقل أنصار (2) عام 1989 اللذين فارقا الحياة علي أثرها. وبين قراقع ان عمليات الإعدام الميداني للأسري والمطلوبين الفلسطينيين جرت خلال الانتفاضة الحالية بعدة وسائل منها إطلاق النار بشكل مباشر علي المعتقل بعد إلقاء القبض عليه، أو التنكيل بالمعتقل والاعتداء عليه حتي الموت، أو من خلال عدم السماح بتقديم الإسعافات الطبية وتركه ينزف حتي الموت، أو من خلال إطلاق النار علي المطلوب للاعتقال وقتله في حين أنه يمكن إلقاء القبض عليه واعتقاله حياً، او عندما تستخدم قوات الاحتلال المدنيين دروعاً بشرية خلال عمليات الاعتقال التي أدت الي استشهاد عدد منهم. جدير ذكره ان القوات الخاصة الإسرائيلية نفذت قبل أيام قليلة آخر عمليات الإعدام الميداني للأسري عندما أطلقت النار في مخيم جنين بالضفة الغربية ثلاثة من نشطاء سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي.ولفت قراقع الي ان هناك شهادات كثيرة لجنود وصحافيين اسرائيليين أكدت علي قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بإعدام الاسري والمطلوبين.كما استند قراقع الي أقوال البروفسور أنتونيا كاسار الرئيس الأول لمحكمة الجنايات الدولية، الذي قال بأن الاغتيالات التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي المحتلة هي جرائم حرب .واستهجن قراقع بشدة النزعة العنصرية للسفير الإسرائيلي في القاهرة شالوم كوهين في معرض رده علي أزمة إعدام الأسري المصريين بأن الذين تم اعدامهم عام 1967 هم مقاتلون فلسطينيون، وقال كأن قتل الأسري الفلسطينيين حلال وجائز .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية