صنعاء ـ د ب أ: أعلنت مصادر أمنية وقبلية أن ما لا يقل عن أحد عشر شخصا يشتبه في أنهم عناصر من تنظيم القاعدة قتلوا في اشتباكات ضارية يوم الأحد في اليمن، في حين قتل مدني وجرح اثنان آخران في هجمات جوية استهدفت منشأتين يعتقد أنهما تابعتان للقاعدة أيضا. وقال مصدر أمني لوكالة الأنباء الألمانية (د.
ب.
أ) إن الاشتباكات التي اندلعت بين عناصر القاعدة وقوات الأمن المدعومة بوحدات عسكرية في مديريتي ‘مودية’ و’لودر’ الواقعتين في محافظة ابين أسفرت عن مقتل أحد عشر من المتشددين. وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن سبعة من رجال الشرطة أصيبوا بجروح في تلك الاشتباكات. من جهة أخرى، قالت مصادر قبلية إن طائرات تابعة لسلاح الجو اليمني قصفت منزلا في مديرية ‘مودية’ ومعسكر تدريب يزعم أنه تابع للقاعدة في منطقة ‘لودر’، ويقع كلاهما في منطقة السلاسل الجبلية. وقتل شخص وجرحت امرأتان في الهجوم الأول الذي استهدف عضو القاعدة عبد المنعم الفطحاني، الذي لم يتضح مصيره بعد. ولم تتوفر معلومات على الفور بشأن ضحايا الضربة الجوية الثانية على معسكر التدريب الذي يشتبه في أنه تابع لمقاتلي القاعدة. وتأتي هذه الاشتباكات في أعقاب هجومين للقاعدة استهدفا محافظا يمنيا ومسؤول شرطة بارزا. وأعلنت وزارة الداخلية اليمنية أمس السبت مكافأة قدرها 20 مليون ريال (500ر93 دولار) لمن يدلي بمعلومات تقود إلى اعتقال أي من عناصر القاعدة الثمانية المشتبه فيهم والتي أدرجتهم على قائمتها.