مكتب التحقيقات الامريكي يحقق في انفجار باكستان

حجم الخط
0

مكتب التحقيقات الامريكي يحقق في انفجار باكستان

الرئيس الامريكي الارهابيون والقتلة لن يمنعوني من الذهاب الي باكستان مكتب التحقيقات الامريكي يحقق في انفجار باكستانكراتشي ـ من عامر اشرف:وصل الرئيس الامريكي جورج بوش الجمعة الي اسلام اباد في اول زيارة له الي باكستان حيث ستتمحور محادثاته حول الحرب علي الارهاب ، كما افاد مسؤولون باكستانيون.قال مسؤولون باكستانيون الجمعة ان مسؤولي مكتب التحقيقات الاتحادي الامريكي (اف.بي.اي) انضموا الي الشرطة الباكستانية لملاحقة مدبري الهجوم الانتحاري بسيارة ملغومة الذي وقع الخميس امام القنصلية الامريكية في مدينة كراتشي وقتل اربعة من بينهم دبلوماسي امريكي.وانصبت الشكوك في هجوم الخميس بكراتشي علي جماعة اسلامية متشددة لها صلة بالقاعدة تعارض تأييد الرئيس الباكستاني برويز مشرف للحرب التي تقودها الولايات المتحدة علي الارهاب.وقال افتاب احمد خان شرباو وزير الداخلية الباكستاني لرويترز في العاصمة اسلام اباد انه تحقيق مشترك… اعتقد ان قدرا كبيرا من التقدم قد تحقق .وقال صلاح الدين حيدر المتحدث باسم حكومة اقليم السند التي توجد به كراتشي زار فريق من مكتب التحقيقات الاتحادي ضم مسؤولين يعملون في اسلام اباد وفي كابول (العاصمة الافغانية) موقع الهجوم وفحصوا حطام عربة القنصلية التي نسفت .وقال حيدر لرويترز التقطوا بعض الصور واستجوبوا ايضا بعض الناس. كما تبادلوا بعض المعلومات مع محققينا .وقاد مهاجم انتحاري ملتح سيارته الملغومة وهي تويوتا بيضاء وصدم بها سيارة دبلوماسي امريكي علي بعد امتار من مدخل القنصلية الامريكية الرئيسي واصيب في الانفجار اكثر من 50.وقدرت الشرطة حجم المواد الناسفة المستخدمة في الهجوم بما لا يقل عن 15 كيلوغراما. وجاء الانفجار قبل أقل من 48 ساعة من موعد زيارة الرئيس الامريكي جورج بوش لباكستان السبت.وقال بوش ان الارهابيين والقتلة لن يمنعوه من زيارة باكستان كما هو مقرر. وليس من المتوقع ان يزور بوش مدينة كراتشي الجنوبية خلال زيارته القصيرة للبلاد. وقال بوش للصحافيين في العاصمة الهندية اخطرت بالتفجيرات. فقدنا مواطنا امريكيا واحدا علي الاقل في التفجيرات .واضاف بوش الارهابيون والقتلة لن يمنعوني من الذهاب الي باكستان .وينظر محللون الي زيارة بوش لباكستان علي انها لفتة تأييد لمشرف حليفه القوي في الحرب علي الارهاب. وقال محقق شرطة رفيع المستوي طلب عدم ذكر اسمه تشير تحقيقاتنا الاولية الي انه كان هجوما انتحاريا. المرجح ان المهاجم كان ينتظر في منطقة انتظار السيارات وصدم بسيارته العربة التي كانت تقل الامريكي الذي يعمل في القنصلية .وقال زبير محمود نائب قائد الشرطة ان سائق عربة الدبلوماسي الامريكي قتل في الهجوم ومعه حارس امن باكستاني. وعرف مسؤولون باكستانيون الامريكي القتيل باسم ديفيد فوي. وعثر علي جثة رابعة بلا رأس تخص المفجر الانتحاري. وصرح نياز صديقي قائد شرطة كراتشي بأن المحققين عثروا علي اجزاء من جثة وجمجمة المهاجم وستجري عليها اختبارات الحمض النووي. وقال صديقي شخص واحد فقط شارك في الهجوم ولم يتابعه احد .وسارع الرئيس الباكستاني الي ادانة الهجوم. وقال هذا العمل الجنوني لن يثنينا عن عزمنا الاكيد علي المضي دون هوادة في حربنا ضد شر الارهاب. علينا جميعا ان نعمل معا للقضاء علي هذا الخطر .واظهرت الافلام التي سجلتها كاميرات الامن المثبتة في مبني القنصلية الامريكية رجلا ملتحيا يرتدي الملابس الباكستانية التقليدية وهو يوقف سيارته قرب موقع الهجوم. وقال مسؤول رفيع طلب عدم نشر اسمه حين رأي سيارة القنصلية الامريكية تقترب جري عائدا الي سيارته . واضاف ان عربة امن متمركزة في الجوار حاولت ملاحقته لكنه للاسف.. تمكن المهاجم الانتحاري من صدم عربة القنصلية الامريكية . وصرح الخميس المتحدث باسم الحكومة الاقليمية في السند ان الشبهات تدور حول جماعة موالية للقاعدة هاجمت من قبل ركب قائد الجيش في كراتشي في حزيران (يونيو) عام 2004. وقال حيدر لرويترز بعد التحقيقات الاولية تشتبه الشرطة في تورط جماعة جند الله .وفي عام 2002 قتل 12 باكستانيا في انفجار سيارة ملغومة خارج القنصلية. وفي عام 1995 نصب مسلحون كمينا لعربة تابعة للقنصلية الامريكية في كراتشي وقتلوا اثنين من العاملين بها.وفي سنة 1997 قتل اربعة امريكيين يعملون في شركة نفط امريكية في كمين بالمدينة. وقال مسؤول باكستاني طلب عدم نشر اسمه ان بوش سيصل الي باكستان في وقت متأخر من مساء الجمعة ويبدأ برنامج الزيارة الرسمي يوم السبت. وتنظم احزاب اسلامية معارضة يوم احتجاج وطنيا الجمعة علي رسوم كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد نشرتها صحف في أوروبا ومناطق أخري. ورغم ان الرسوم نشرت لاول مرة في الدنمارك الا ان المظاهرات في الاسابيع القليلة الماضية أظهرت مشاعر مناهضة للولايات المتحدة وغضبا من حكومة الرئيس الباكستاني وتحالفه مع الولايات المتحدة في حربها علي الارهاب. (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية