غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم أمس صحة التقارير الإخبارية التي تحدثت عن نيته تقديم ‘بوادر حسن نية’ تجاه السلطة الفلسطينية خلال زيارة الرئيس الأمريكي المنتظرة، تشمل تسليم أراض للسلطة، وتحويل كميات من الذخائر والإفراج عن أسرى.ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن ديوان نتنياهو التأكيد بأن ما ذكر حول ‘بوادر حسن النية’ عار عن الصحة.وأشار إلى أن في حال موافقة الفلسطينيين على العودة إلى المفاوضات المباشرة بدون شروط مسبقة، ‘سيكون من الممكن بحث خطوات على الأرض’.وتوقفت المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في مطلع تشرين الاول (أكتوبر) من العام 2010، بعد رفض إسرائيل تمديد قرار تجميد الاستيطان، وتطلب القيادة الفلسطينية وقف الاستيطان وتحديد مرجعية للمفاوضات وإطلاق سراح الأسرى قبل الدخول في مفاوضات جديدة، وتؤكد أن مطالبها استحقاقات وليس شروطا. وينوي الرئيس الأمريكي خلال زيارته للمنطقة الشهر الجاري بحث العملية السلمية المتعثرة، والتي لم تنجح محاولاته خلال فترة ولايته الأولى في إيجاد حل لها. وسبق نفي مكتب نتنياهو وأن ذكرت صحيفة ‘معاريف’ أن نتنياهو قد يعلن خلال زيارة أوباما عن عدة تسهيلات وبوادر حسن نية تجاه السلطة الفلسطينية.وأشارت الصحيفة إلى أن من بين الطروحات المتداولة على هذا الصعيد تغيير وضع عدة مناطق مصنفة (ج) في الضفة الغربية، إلى مناطق (أ) ما يعني إخضاعها مباشرة للسلطة الفلسطينية.ويطال الأمر تحديداً طرق الوصول إلى مدينة الروابي الفلسطينية قيد الإنشاء شمالي رام الله وطريقاً آخر يؤدي إلى منطقة طولكرم الصناعية.ومن بين ما ذكر من تسهيلات إقرار الخطط الهيكلية لعشرة أحياء فلسطينية جديدة تقع في مناطق (ج) وتعتبرها إسرائيل غير قانونية، مما جعل الإدارة المدنية تصدر الأوامر بهدمها.كما يجري التداول حسب ما قالته الصحيفة حول احتمال الإفراج عن عدد من السجناء المنتمين إلى حركة فتح، والذين يقضون محكومياتهم منذ ما قبل توقيع اتفاق أوسلو، فضلاً عن تسليم الأجهزة الأمنية الفلسطينية أنواعا من الذخيرة الخفيفة.وأوضحت الصحيفة أن طبيعة هذه المبادرات ستكون ‘ذات طابع سياسي’.qar