الدوحةـ “القدس العربي”: أشادت الناشطة الباكستانية ملالا يوسف زاي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، بالجهود التي بذلتها الدوحة لدعم اللاجئين الأفغان.
وقالت إنها ممتنة لرؤية حكومة قطر تساعد الكثير من الناس من بينهم الطلاب والمدافعون عن حقوق المرأة والصحافيون وغيرهم، وإجلائهم بسلام وأمان من أفغانستان.
ودعت ملالا دول العالم الأخرى أن تحذو حذو قطر وتسرع لبذل المزيد من الجهود لدعم هذه الجهود.
Grateful to see the government of Qatar helping so many people – students, women's rights advocates, journalists and more – safely evacuate Afghanistan. I hope more countries will accelerate their efforts and support #AfghanRefugees.
— Malala Yousafzai (@Malala) August 24, 2021
من جانبها تفاعلت لولوة الخاطر مساعدة وزير الخارجية القطري والمتحدثة الرسمية باسم الوزارة مع التغريدة التي نشرتها الناشطة الباكستانية المدافعة عن حق الشعوب في التعليم. وغردت الخاطر قائلة إنها “كانت سعيدة عندما تحدثت مع ملالا لتخطيط إمكانية مساعدة إخوتنا وأخواتنا في أفغانستان”.
وكشفت مساعدة وزير الخارجية القطري أنها تفقدت بنفسها وصول اللاجئين الأفغان إلى الدوحة، وزارتهم، وتحدثت معهم وتأكدت من ظروفهم.
Thank you dear @Malala , I was happy when we spoke to plan how we can help our bothers & sisters in #Afghanistan , even happier when they arrived in Qatar and I was deeply grateful to meet them this afternoon.
They all said hello and spoke very highly of you 🌹 https://t.co/icoiJqKMMW pic.twitter.com/YHz17f5JmA
— لولوة الخاطر Lolwah Alkhater (@Lolwah_Alkhater) August 25, 2021
وكشفت وزارة الخارجية القطرية أن الدوحة سهلت عملية إجلاء ونقل أكثر من 40,000 شخص من العاصمة الأفغانية كابول بأمان، بالتنسيق مع الدول المعنية والأطراف المتواجدة في أفغانستان.
وكشفت الوزارة في بيان حصلت “القدس العربي” نسخة منه، أنه حل معظمهم كضيوف في دولة قطر لبضعة أيام قبل أن يكملوا طريقهم إلى وجهاتهم النهائية. وستتواصل جهود الإجلاء في الأيام المقبلة بالتنسيق مع الشركاء الدوليين.
وتأتي جهود الإجلاء في سياق التزام دولة قطر تُجاه الشعب الأفغاني الشقيق وحقه في العيش بكرامة وأمان، وتتضمن الفئات التي تم إجلاؤها العائلات والنساء والأطفال، بالإضافة إلى الأقليات.
وبناءً على طلب عدد من المجموعات الدولية بما فيها المنظمات غير الحكومية والمنظمات الإعلامية والمؤسسات التعليمية، قامت دولة قطر بإجلاء الآلاف من الموظفين الأفغان مع عائلاتهم، بالإضافة إلى عدد كبير من الطالبات من جميع أنحاء أفغانستان. كما سهلت دولة قطر إجلاء عدد من مواطني الدول الصديقة كالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا.
وحرصاً على الصحة العامة في دولة قطر وصحة الأفراد الذين تم إجلاؤهم، يتم إجراء فحص الكشف عن فيروس كورونا (كوفيد-19) بتقنية تفاعل “البلمرة” التسلسلي (PCR) لجميع الأشخاص الذين تم إجلاؤهم ولم يغادروا حتى الآن إلى وجهتهم النهائية، وتوفير لقاح كوفيد-19 عند الطلب، بالإضافة إلى المواصلات والمسكن المؤقت والرعاية الصحية والوجبات الغذائية وكل الرعاية اللازمة.