ملامح جديدة لـ”مبارك” في”أول ظهور” هذا العام وصاحبة الصورة تكشف كواليس التقاطها وتعتذر

حجم الخط
3

القاهرة: أثارت صورة جديدة متداولة، للرئيس المصري الأسبق حسني مبارك الذي تجاوز 90 عاماً، وقليل الظهور، اهتماماً لافتاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ بدا في ملامح جديدة.

وظهر الرئيس الأسبق الساعات الماضية، في الصورة الأحدث المتداولة بجوار إحدى السيدات، على كرسي كبير بملامح بدا عليها كبر السن، من تزايد الشيب في رأسه والتجاعيد، فضلاً عن زيادة الوزن، بشكل لم يظهر عليه من قبل.

ومساء السبت، ظهرت هذه السيدة وتدعى هيلي السعدني، عبر حسابها في “تويتر”، لتؤكد صحة الصورة، وتقول إن رغبة مبارك كانت عدم النشر مستدركة “لكنها سرقت وتم تسريبها”.

وأضافت السعدني وهي خبيرة تغذية متخرجة من جامعة ويلسينغهام في لندن: “التقطت هذه الصورة مع الرئيس مبارك لأني أحبه وأحترمه كثيراً، وكان ذلك حلماً لي وتحقق بأن التقيت به”.

“سلامتك يا حسني مبارك”، هاشتاغ (وسم) انطلق متضامناً مع الرئيس الأسبق، خلال الساعات الماضية، لا سيما من خليجيين يتحدثون عن فخرهم به وبما قدمه للعرب، معلقين على هذه الصورة التي تظهر مبارك للمرة الأولى هذا العام.

واختلفت التعليقات، بين من يرونها صورة صادمة لملامح كبر السن، في مقابل آخرين يرونها طبيعية على اعتبار أن هذا عمره الطبيعي (تجاوز 90 عاماً) فلن يحارب الزمن، وفق قولهم.

والعام الماضي ظهر مبارك في صورة متداولة لم يتسن التأكد منها يبدو فيها مبتسماً وبصحة تبدو جيدة بجوار نجله جمال.

وشارك علاء النجل الأكبر لـ”مبارك”، هذه الصورة عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر”، مساء السبت، معرباً عن استيائه من تناول صحافي لسعر الكرسي الذي كان يجلس عليه والده.

https://twitter.com/AlaaMubarak_/status/1035687799251456001

وفي هذا السياق، قالت صفحة “أنا آسف ياريس”، عبر “فيسبوك”، المعروفة بتأييدها المطلق لـ”مبارك” السبت: “عاصفة حب وتقدير من الشعب الخليجي تجتاح تويتر… في الخليج يدعون له ونحن هنا نحسب هو قاعد علي كرسي بكم؟… لك الله يا مبارك”.

ومنذ خروج مبارك من الحكم عقب ثورة يناير/ كانون ثاني 2011، وكذلك السجن عقب تبرئته من اتهامات تلاحقه في مارس/ آذار 2017، وصوره مع قلتها لا تزال محط اهتمام واسع وانتشار كبير بين المصريين، ولا يزال ولداه جمال وعلاء يظهران في مباريات كرة القدم والمناسبات الاجتماعية.

وأطاحت ثورة شعبية في 25 يناير/ كانون ثاني 2011، بنظام الرئيس الأسبق، وأجبرته على التنحي في 11 فبراير/ شباط من ذات العام.

وعقب الثورة، وُجهت العديد من التهم لمبارك ورموز نظامه من بينها “الاشتراك بقتل متظاهرين، والفساد”، وتم تبرئته منها.

وأمضى مبارك جزءاً قليلاً في سجن طرة، جنوبي العاصمة، فيما مكث غالبية الفترة الماضية بمستشفى المعادي العسكري بالقاهرة لوضعه الصحي. (الأناضول)

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية