ملتقيات الأردن “تتحفز”: “اخرج.. اصرخ.. المقاومة واجب” والأمن يحذر: “حسابات وهمية تثير الفتن والنعرات”

حجم الخط
0

عمان- “القدس العربي”:

“اخرج.. اصرخ.. المقاومة واجب”.

تلك العبارة تصدرت الدعوة المتجددة التي وجهها للشعب الأردني الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن صباح الثلاثاء وهو يعلن عن استئناف العمل الشعبي في التضامن مع المقاومة بغزة بعدما فاجأ اليمين الإسرائيلي كل الأطراف بالقصف العنيف للقطاع فجرا.

فورا قررت الملتقيات الشعبية بدعم من جمعية مناهضة الصهيونية وحزب جبهة العمل الإسلامي توجيه الدعوة لفعالية جماهيرية عريضة بعد صلاة تراويح الثلاثاء قرب المسجد الحسيني في وسط العاصمة عمان نصرة للمظلومين المستهدفين في غزة وحماية للوطن الأردني كما جاء في ملصقات الدعوة.

ذلك يعني أن الشارع الأردني عاد مجددا لأجواء “معركة طوفان الأقصى” بعد الجرائم البشعة التي ارتكبها القصف الإسرائيلي ضد أهالي قطاع غزة والتي أدانتها الحكومة بعدة بيانات ووصفتها بأنها عمليات “همجية وإجرامية”.

وسرعان ما توسعت عبر منصات التواصل الاجتماعي الأردني نداءات التحشد والتجمع لإظهار موقف الشعب الأردني برمته، فيما سارعت السلطات بطبيعة الحال لاتخاذ سلسلة من الإجراءات الأمنية الاحترازية تحسبا لانفعالات شعبية حادة  تساندها أجواء شهر رمضان وصلوات التراويح حيث تشهد المساجد في المملكة تحشدات من المصلين بطبيعة الحال.

الاحترازات الأمنية يفترض أن تشمل مناطق فيها سفارات لدول أجنبية وتحديدا السفارة الأمريكية كما تشمل محيط المساجد الكبرى في المدن الأساسية حيث يتجمع آلاف المصلين من أجل صلاة التراويح.

وفي غضون ذلك، أعلنت مديرية الأمن العام أنها ستتخذ إجراءات فورية بموجب القانون ضد أي محاولات للمساس بالأمن الداخلي تفاعلا مع “حسابات وهمية خارجية” هدفها إثارة النعرات العنصرية في المملكة.

 وحذر بيان للناطق الرسمي بلسم مديرية الأمن العام المواطنين مما أسماه “الانجرار” وراء حسابات وهمية خارجية أُنشئت خارج المملكة ويديرها أشخاص من دول مختلفة خصيصا لإثارة الفتن والنّعرات العنصرية داخل المملكة.

وأكّد البيان أن وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية ما زالت ترصد مثل تلك الحسابات وبالتنسيق مع دائرة الادعاء العام، وترصد وللأسف أشخاصًا من داخل المملكة يتفاعلون معها تعليقاً أو إعادة نشر، حيث تم القبض على عدد منهم وإحالتهم للقضاء.

وشدّد على أنه لن يتم التهاون مع كل مَن يحاول إثارة الفتن وإثارة النّعرات والمساس باللُّحمة والوحدة الوطنية أو يحرّض ويسيء لمكوّنات المجتمع الأردني داعيا الجميع إلى عدم الانجرار خلفها أو متابعتها أو إعادة نشر محتوياتها أو التعليق عليها تجنباً للملاحقة القانونية أو مساعدتهم في تحقيق مآربهم بنشر سمومهم بين مكوّنات المجتمع الأردني.

 وقالت مديرية الأمن أنها تعول على وعي المواطنين وحرصهم على المصلحة الوطنية في الوقوف في وجه تلك الجهات والأشخاص الذين يسعون لإثارة الفتن والنّعرات وتأجيجها ومنعهم من تحقيق مآربهم الخطرة والمسمومة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية