ملتقي الإبداع النسائي: قصة وتشكيل وسينما

حجم الخط
0

ملتقي الإبداع النسائي: قصة وتشكيل وسينما

ملتقي الإبداع النسائي: قصة وتشكيل وسينمافاس ـ (المغرب) ـ القدس العربي ـ من عزيز الحاكم: بعد توقف قسري أملته مجموعة من الشروط الموضوعية استجمعت جمعية الإبداع النسائي بفاس أنفاسها وعادت لتنظم مؤخرا الدورة الثانية لجائزة المبدعات الشابات تحت شعار الإبداع النسائي لا جنس له . نظمت هذه التظاهرة في رحاب المركب الثقافي البلدي (الحرية) بتعاون مع جامعة محمد بن عبد الله ومقاطعة أكدال ومجلس المدينة والمعهد الفرنسي. وتضمن برنامجها قراءات قصصية وشعرية ومعرضا للفنون التشكيلية وعروضا سينمائية ومائدة مستديرة.في كلمة الافتتاح أشارت الأستاذة خديجة طنانة، رئيسة الجمعية، إلي أن أول ملتقي نظمته الجمعية كان سنة 1989 واستدعيت للمشاركة فيه نساء مبدعات وناقدات من بعض الدول العربية (فلسطين، مصر، المغرب العربي) ومن دول أوروبية (اسبانيا، فرنسا، البرتغال، بولونيا) ولامس مجالات السينما والموسيقي والفن التشكيلي. وبعد ذلك توالت الملتقيات حول مواضيع متنوعة: المرأة والكتابة ـ المرأة والصور ـ المرأة والرواية ـ سوق النسا ـ جائزة المبدعات الشابات…إلي أن نظم الملتقي الحالي المتمحور حول القصة القصيرة وإبداعات أخري.وبعد جلسة الافتتاح قرأت كل من رجاء الطالب وسهام العبدلاوي نماذج من قصصهما، وافتتح معرض تشكيلي شاركت فيه الفنانات خديجة طنانة وفوزية السقاط، وكونشيطا بونكونط ودولوريس فاراكو وكارمن روبين من اسبانيا، وتشكيليات شابات أخريات من المغرب. ثم عرض الفيلم السينمائي المتميز خوانيطا بنت طنجة للمخرجة فريدة بليزيد تلته مناقشة مع المخرجة وممثلتها المتوجة في مهرجان طنجة عن دورها في نفس الفيلم سليمة بنمومن. وفي صباح اليوم الثاني عقدت مائدة مستديرة في موضوع الإبداعات النسائية، أي تطور؟ شارك فيها د. حميد الحميداني بمداخلة عنونها بـ الكتابة النسائية، أي تطور؟ والأستاذة فريدة بوحسون التي قدمت قراءة نقدية ، بالفرنسية، في المجموعة القصصية السعادة تختفي في مكان ما للكاتبة سهام العبدلاوي التي ألقت شهادة بالمناسبة. وأدار هذه الجلسة الشاعر محمد بودويك الذي اعتبر استئناف أنشطة جمعية الإبداع النسائي بمثابة ترسيخ لميثاق الشرف الذي يجمع بين الجمعية والمتلقي والتزام ثقافي يحاول تعميق النظر والسؤال في مختلف الأجناس الكتابية في لبوسها النسوي، وأكد بأن الملتقي إمكان رائع وفرصة متاحة أمام المبدعات الشابات للتباري من أجل إظهار مواهبهن وقدراتهن الكامنة في الخلق والإبداع والابتكار.وكان الجمهور فيما بعد الزوال علي موعد مع الفيلم القصير حيرة نورة للمخرج رشيد الشيخ، أعقبته مناقشة مع المخرج ومع الممثلة المقتدرة نزهة الركراكي، ثم عرض فيلم ماروك للمخرجة ليلي المراكشي. وخلال حفل الاختتام الذي نشطته مجموعة الفن الأصيل من مكناس وزعت الجوائز علي الفائزات : الجائزة الأولي باللغة العربية لنجاة العمراني، والجائزة الثانية لبديعة الفضايلي، والجائزة الأولي باللغة الأجنبية (الفرنسية) لأمينة الشرايبي والثانية (بالانكليزية) من نصيب حليمة صيبح، كما قدمت هدايا أخري لبعض المشاركين في الملتقي.QTS0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية