ملحمة الفينيقيين الجديدة

حجم الخط
0

ملحمة الفينيقيين الجديدة

ملحمة الفينيقيين الجديدة اكتب اليكم في اليوم الرابع عشر لملحمة الصراع بين المقاتلين اللبنانيين وبين القتلة الصهاينة. هذه الملحمة لا سابقة لها في التاريخ سوي ملحمة غزة والفاصل الزمني بين الملحمتين شبه معدوم. هناك في غزة ايضا يدور صراع بين مقاتلين فلسطينيين وبين قتلة صهاينة.انا لا اعرف غزة ولكني نشأت في المنطقة التي يدور فيها الصراع بين المقاتلين والقتلة علي الحدود بين لبنان وفلسطين. ولهذا فاني اشعر في هذه الايام بفخر الانتماء الي تلك التربة. فخلال سنوات طفولتي كنت اتصور ان تتقدم افواج المقاتلين من مصر والجزيرة العربية والعراق والشام نصرة للفلسطينيين المقتلعين من ارضهم او الفلسطينيين المدفونين في الكيان الصهيوني ونصرة لأبن الجنوب اللبناني الذي سد الكيان الصهيوني طريقه الفلسطيني الي العالم العربي.ما اشاهده الان هو ان القدر قد وضع علي كاهل ابن الجنوب اللبناني ليس فقط نصرة شقيقه الفلسطيني بل ايضا الحفاظ علي ما تبقي من شرف لكل اشقائه العرب المدججين بالسلاح من مصر الي سورية ولكن ماكو اوامر كما يقول العراقيون.ابن الجنوب اللبناني وابن البقاع اللبناني يواجهان قدرهما كمقاتلين شريفين بوجه القتلة الصهاينة كما يواصل ابناء غزة الصمود بوجه ذات القتلة. ومن مفارقات الساعة ان يوصف المقاتل الشريف بالارهابي بينما يوصف القاتل بالجندي .رغم هول التضحيات الناتجة عن اجرام القتلة فان النصر سيكون حليف المقاومة بسبب استقامة القيادة السياسية واصرار المقاومين علي المقاومة.احمد سرورنيويورك6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية