ملك الأردن يؤكد دعمه لحل سياسي للأزمة في ليبيا

حجم الخط
0

عمان: أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني دعم بلاده للجهود الرامية إلى التوصل لحل سياسي في ليبيا، بما يحقق الأمن والاستقرار فيها ومستقبلا أفضل لليبيين، بحسب بيان للديوان الملكي.

وخلال لقاء عقده مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي، المدعومة دوليا، فائز السراج الأحد، ثمن الملك، وفق البيان، الجهود التي يبذلها السراج لتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا.

واتفق الملك ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي، على بذل الجهود للاستفادة من الفرص الواعدة لتطوير مستويات التعاون بين البلدين، خصوصا في مجالات الاستثمار والتبادل التجاري والسياحة العلاجية والتعليم العالي والتنسيق الأمني.

واتفق الجانبان على تشكيل لجان مشتركة لبحث عدد من الملفات المتعلقة بمجالات التعاون، ومنها ملفا الديون المستحقة للمستشفيات الأردنية والمحفظة الاستثمارية الليبية في الأردن.

وأكد ملك الأردن استعداد المملكة لتقديم الدعم لليبيين في جميع المجالات، خصوصا في توفير الخبرات الأردنية للمساعدة في بناء المؤسسات الليبية.

ومن ناحيته، أعلن السراج أن بلاده ستبدأ من خلال سفارتها في عمان بتسديد الديون المستحقة للمستشفيات الأردنية التي قدمت الرعاية الطبية والعلاجية لمواطنين ليبيين، معربا عن تقديره لجهود جلالة الملك والأردن في الوقوف إلى جانب ليبيا.

وأشاد السراج بالعلاقات المتميزة بين الأردن وليبيا، مؤكدا الحرص على العمل بتشاركية مع الأردن لتوسيع آفاق التعاون وتحقيق مزيد من الإنجازات على أرض الواقع.

ويرافق السراج الذي بدأ زيارة للمملكة الأحد وزراء الخارجية والصحة والتعليم، ورئيس جهاز المخابرات، والمستشار السياسي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطنـي الليـبي، ومدير الشركة الليبية للاستثمارات الخارجية، ومحافظ مصرف ليبيا المركزي، والسفير الليبي في عمان.

وبحسب مصادر لوكالة الأنباء الألمانية، فإن زيارة السراج لعمان تأتي في وقت يتواجد فيه القائد العام للجيش الوطني الليبي، المعين من جانب مجلس النواب المنتخب، المشير خليفة حفتر في عمّان منذ أيام في زيارة غير معلنة.

وأوضحت المصادر أن الأردن يسعى لمحاولة عقد اجتماع مصالحة بين السراج وحفتر لإيجاد حلول للأزمة المتفاقمة في ليبيا. (د ب أ)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية