مماليك و مُرتَزَقة

حجم الخط
0

أمجد المحسن’ خليفةٌ في قفصٍ بين وصيفٍ وبُغا يقولُ ما قالا.. لهُ، كما يقولُ البّبّغا! ‘. شاعر عبّاسي المماليكُ سُوسُ الممالِك،… والمُلكُ، في أوّلِ الأمرِ، آساس!

جُلبُوا من بعيدٍ، وقد جُبلوا من حديدٍ… وقالتْ جهنّمُ: ‘ هل من مزيدٍ؟

وقودي الحجارةُ…. والنّاس! ‘ودُسُّوا بدارِ الخلافةِ.. أغراس!

للقصر حرّاس!

فاندلعَتْ في الرّخامِ عُرُوقُ النّبات.. شيئاً فشيئاً، على رأي ماتيس ذي الوحش… وانسربُوا في المداميكِ كالجنِّ، قلباً وقالَبْ!

أَ وَحُكمُ الخليفة كالحُبّ أو كالرّدى.. لا يُغالَبْ؟!.. السّوسُ أيضاً كذلك. والمماليك سُوسُ الممالك!

والمُلكُ، في آخر الأمرِ، آساس..'[]’- هل تتابعُ في رمضان شيئاً؟- بلى.. الكاميراتِ الخفيّةَ، حيثُ تفيضُ السّماجَةُ عن حاجَةِ التسلية.

كان الخليفة مُعتصماً بالمماليكِ، أقطعهم من بساتيْنَ، أشبعهُم، هم يذودونَ عنهُ الذّبابَ دهماءَ / غوغاءَ / ضوضاءَ، وهو مذبّتُهم.. والمذبّةُ كشّ الذّبابِ.. دهماءَ / غوغاءَ / ضوضاءَ، … طالَت أظافرُ قطٍّ فخمَّشَ صاحبةَ البيت!

توم & جري، تذكرون توم & جري؟

يوم طالتْ أظافرُ قطٍّ، هنا قُطُزٌ نطّ في عَيْن جالُوتَ كالحُوت…. والعرقُ دسّاس، فارتفع الماءُ، لكن بيبرس حوتٌ… /وصارَ الخليفةُ في علبةٍ، حين ترفع عنها الغطاءَ.. يقفزُ كالزّنبرَك!

رَغَا وبَرَك.. جملُ الطّائفيّاتِ هذا الطويلُ الرّموشِ، زيتُ العُرُوشِ.. وصارَ الخليفةُ في قفصٍ.. بَيْن هذا الْ ‘ وصيفِ ‘ وهذا الْ ‘ بُغا ‘ .. / بَيْن حوذيّةٍ، يلسعون، وسُوّاس!'[]’كلّنا غرباءُ في آخر الأمر، نبحثُ في الغرباءِ عن متّكأ!

لكن لماذا يُريدُ الخليفةُ أن يُحضر النّاسَ ممّا وراءَ البحارِ ليستوطنُوا في الدّيار؟

والدّارُ تحتاجُ بيتاً من الشِّعرِ لا شفراتٍ وأمواس.

والشِّعرُ ينْجَسُ إذْ يتجنّسُ….. والنّاسُ أجناس!

هل أقول كما قال صاحبُنا المتنبّي: ‘ العبيدُ مناكيدُ أنجاس ‘ .. ؟ لا، لن أقول، فالنّاسُ للنّاس!

والنّاسُ بالنّاس!

غير أنّ المماليكَ سُوسُ الممالك، والسّوسُ حين يحصرِمُ أهل الممالِكِ.. ضَرّاس!'[]’النّاسُ بالنّاسوالنّاسُ للنّاس.. النّاسُ للنّاس.. غير أنّ المماليكَ سُوسُ الممالِك!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية