ممثلو ثلاث اقليات عراقية يعبرون عن عدم الرضا بتمثيلهم في الحكومة
ممثلو ثلاث اقليات عراقية يعبرون عن عدم الرضا بتمثيلهم في الحكومةبغداد ـ القدس العربي : عبر ثلاثة من ممثلي قوائم الاقليات في مجلس النواب امس الاحد عن عدم رضاهم عن تمثيل قومياتهم داخل التشكيلة الوزارية الجديدة في أول حكومة دائمة والتي تم اعلانها يوم امس.وقال سعد الدين محمد امين عضو مجلس النواب عن الجبهة التركمانية العراقية في مؤتمر صحافي كنا نتمني رؤية حكومة وطنية خالصة لكن تفاجأنا كثيرا عندما لاحظنا اقصاء لشرائح مهمة من العراق . واشار الي اقصاء التركمان الذين قال انهم يمثلون شريحة تمثل القومية الثالثة في العراق ولا وجود لها في الكابينة الوزارية . ويبلغ تعداد التركمان في العراق مليونا ونصف المليون حسب احصائيات غير رسمية لمسؤولين تركمان.ووصف الحكومة الجديدة بحكومة محاصصة قائلا انها ليست حكومة وحدة وطنية بل حكومة توافقية هشة مبنية علي المحاصصة . واضاف نحن نعتقد بان الحكومة ليست قادرة علي السيطرة علي ما يجري في البلد من فراغ أمني .ولقائمة الجبهة التركمانية مقعد واحد في مجلس النواب كما نال نواب تركمان خمسة مقاعد اخري توزعت بين قائمتي الائتلاف الموحد والتحالف الكردستاني. وحصل الوزير التركماني جاسم محمد علي وزارة الرياضة والشباب ضمن قائمة الائتلاف العراقي الموحد.واعرب ممثل الكلدواشوريين في مجلس النواب عن اسفه لوجود هيمنة بين الكتل الكبيرة في مجلس النواب قائلا نحن ضحايا المناورات السياسية والتحالفات السياسية من قبل الكتل المهيمنة للقرار، وهي الائتلاف (الموحد) والتحالف (الكردستاني) . واضاف هذا توافق مرفوض وغير صحيح.. ولن نقبل بوصاية احد . وعلي الرغم من اختيار وزيرين مسيحيين ضمن حصة القائمة العراقية والتحالف الكردستاني اشار كنا الي ان الشخصيتين المختارتين لا تمثلان الكلدواشوريين السريان . ويبلغ تعداد الكلدواشوريين قرابة المليون نسمة حسب مصادر قائمة الرافدين.واشار ميرزا حسن من الحركة الايزيدية ان الايزديين حرموا تماما من التمثيل في الحكومة قائلا الاقليات الاخري تم تمرير اسمها ضمن القوائم الكبيرة الا ان الايزيدية حرموا حتي من هذه الفرصة . واقترح حسن وصف حكومة وحدة وطنية بدون الاقليات للحكومة الجديدة. وعلل قائلا لانها استثنت الكثير من الاقليات وخاصة الايزيدية . ويبلغ تعداد الايزديين 500 الف نسمة حسب مصادر ايزدية غير رسمية.وأوضح حسن ان التهميش الذي لحق بالايزيدية قديم ممتد ضمن الدولة العراقية. وقال كنا نأمل خيرا مع نهاية الديكتاتورية وان ترفع عنا الوصاية، لكن مع الأسف فان هذا العصر لم يأت.. ونحن الان بعد حملات الابادة في العصور السابقة… في مرحلة جديدة من التهميش وعدم الاعتراف بنا . والايزدية ديانة قديمة ينتشر اتباعها في المنطقة الواقعة بين محافظتي نينوي ودهوك. وحصلت القائمة الايزدية علي مقعد واحد في مجلس النواب.