ممثل م.ت.ف في بيروت يؤكد محاولة عزل فتح ـ الاسلام
ممثل م.ت.ف في بيروت يؤكد محاولة عزل فتح ـ الاسلام بيروت ـ من نجيب خزاقة: اعلن عباس زكي ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت ان المنظمة اتخذت تدابير لـ عزل مجموعة فتح ـ الاسلام المتطرفة والمتحصنة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان.وقال زكي لوكالة فرانس برس عن هذا التنظيم الذي يقول انه قريب من القاعدة نحاول عزل ظاهرة فتح ـ الاسلام شعبيا لاننا لا نريد اظهار الفلسطينيين كعنصر تفجير .واضاف ان الاعتداء الذي استهدف في شباط (فبراير) حافلتين تقلان مدنيين في منطقة مسيحية شمال بيروت واسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص جاء لضرب السلم الاهلي في لبنان والتعايش الفلسطيني اللبناني المستعاد .وكانت السلطات اللبنانية اتهمت عناصر من فتح ـ الاسلام بتنفيذ هذا الاعتداء بايعاز من المخابرات السورية، واوضح زكي ان الاجهزة الامنية اللبنانية لا تزال تعتقل 15 من افراد هذا التنظيم.واكد ان هذه الظاهرة جاءت في وقت تبنينا سياسة جديدة في لبنان، واعادت الي الاذهان ان المخيمات لا تزال ثغرة في جدار الامن او مصدر تهديد، ونحن لا نريد ان تكون ملجأ للهاربين من العدالة وبؤرا امنية .وتابع ان (فتح ـ الاسلام) استطاعت ان تتسلل من خلال قسم من (فتح الانتفاضة)، (تنظيم فلسطيني موال لسورية ومقره في دمشق) واستوطنت (مخيم) نهر البارد .ولفت زكي الذي يدير مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت منذ ايار (مايو) 2006 الي ان المنظمة عينت قيادة عسكرية جديدة وشكلت قوة تدخل مشتركة ورصدت مساعدات مالية لسكان مخيم نهر البارد واعادت تنشيط الخدمات الطبية والاجتماعية بهدف محاصرة انشطة الاسلاميين.وابدي استعداد المنظمة لتقديم اي مساعدة الي الجيش اللبناني الذي يحاصر مخيم نهر البارد منذ اذار (مارس)، مشددا علي اننا نتعامل مع (فتح ـ الاسلام) كحالة غريبة غير مقبولة ومدانة .لكنه اقر بان الجهود التي تبذلها منظمة التحرير لحصر انتشار الاسلاميين لا تزال محدودة .وقال ان هؤلاء يجتذبون الشبان عبر اغراءات مالية ويدربونهم علي استخدام السلاح في حين لا تزال السلطة الفلسطينية تعاني حصارا ماليا.وطالب زكي بتحسين الظروف المعيشية لنحو 410 الاف لاجيء فلسطيني مسجلين في لبنان، يعيش نحو نصفهم في اثني عشر مخيما اقيمت منذ انشاء دولة اسرائيل عام 1948، وذلك لقطع الطريق علي الاسلاميين.واعتبر زكي الذي اعاد عام 2006 افتتاح مكتب منظمة التحرير الذي اغلق اثر الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982، ان الفقر ينتشر في المخيمات (…) واللاجئون محرومون من ادني حقوقهم المدنية والانسانية .وكانت منظمة التحرير الفلسطينية شكلت دولة داخل الدولة في لبنان اعتبارا من عام 1969 مع تشــريع العمل الفلسطيني المسلح، لكن الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982 ادي الي تفـــكيك بنـــيتها العسكرية واجبر كوادرها علي مغادرة الاراضي اللبنانية.(اف ب)