وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة
غزة –”القدس العربي “: أظهرت نتائج الدراسة الوطنية الخاصة بقياس المناعة المجتمعية بخصوص فيروس “كورونا” في المجتمع الفلسطيني أن معدل المناعة من الفيروس بلغ 40%.
وأعلنت وزيرة الصحة الدكتورة مي الكيلة، أنه تم تسجيل 8 وفيات و665 إصابة جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية في المناطق الفلسطينية،
وأوضحت أن الوفيات كانت في “أريحا والأغوار 1، الخليل 2، رام الله والبيرة 3، سلفيت 1″، قطاع غزة حالة وفاة واحدة.
وأشارت إلى أن نسبة التعافي من فيروس كورونا في فلسطين بلغت 93.5%، فيما بلغت نسبة الإصابات النشطة 5.4%، ونسبة الوفيات 1.1% من مجمل الإصابات، ولفتت إلى وجود 56 مريضاً في غرف العناية المكثفة، بينهم 19 مريضاً على أجهزة التنفس الاصطناعي.
وقد أعدت الدراسة وزارة الصحة الفلسطينية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والمعهد الوطني للصحة العامة، ونفذت في الضفة الغربية وقطاع غزة على عينة ممثلة من المجتمع الفلسطيني بلغت 6136 شخصاً (ذكور وإناث) تم اختيارهم من قبل الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، وقد اعتمدت الدراسة على قياس الأجسام المضادة لفيروس “كورونا” من خلال سحب عينات دم من الأفراد في العينة الأسرية.
أوضحت أن معدل المناعة بلغ 39% في الضفة الغربية و41% في قطاع غزة، حيث قدمت الدراسة إجابات واضحة عن عدد هام من الأسئلة المتعلقة بـ “كورونا” في فلسطين، أهمها: قياس مستوى المناعة بين المواطنين، بغض النظر عن الأعراض السريرية، وتحديد معدلات العدوى، ونسبة المصابين ولكن بدون الأعراض.
وفي غزة، وتماشيا مع تخفيف الإجراءات الوقائية في قطاع غزة، أصدر ديوان الموظفين العام قرار بعودة جميع الموظفين العموميين للدوام الطبيعي في كافة الدوائر الحكومية ابتداءً من الأحد المقبل.
وقال الديوان إنه وبناء على مداولات لجنة متابعة العمل الحكومي، وبعد تحسن الحالة الوبائية، تقرر عودة الموظفين العموميين للدوام الطبيعي، في كافة الوزارات الحكومية ابتداءً من صباح الأحد المقبل، مع التأكيد على أنه سيتم متابعة التزام الموظفين ومتلقي الخدمة، بإجراءات السلامة والوقاية من قبل جهات الاختصاص.
وكان ديوان الموظفين العام في قطاع غزة، أعلن منذ بدء انتشار جائحة “كورونا”، تقنين دوام الموظفين بما يضمن تقديم الخدمات الأساسية وبالحد الأدنى من الموظفين، وتفعيل العمل عن بعد، مع توفير إجراءات السلامة للموظفين والمستفيدين من الخدمات، منذ شهر مارس العام 2020.
ولا يزال العمل في قطاع غزة، قائما بالإجراءات الوقائية التي جرى تخفيفها، وتشمل منع التجمعات والأفراح وبيوت العزاء، وكذلك إغلاق القطاع ليلا عند الساعة الثامنة مساء، مع استمرار إغلاق الجامعات على أن تفتح المدارس لطلبة المرحلة الثانوية بعد أن كانت مقتصرة على طلبة الابتدائية منذ أسبوعين، وكذلك تنظيم حركة المولات التجارية، ومنع الأسواق الشعبية.
وجاء تخفيف الإجراءات بعد الانخفاض الملموس في أعداد الإصابات بالفيروس في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، لكن الانخفاض هذا، لم يوقف قلق الجهات الطبية من انتشار أوسع للطفرة الجديدة للفيروس “البريطانية” بعد أن سجلت عدة حالات في مناطق محيطة بالقدس المحتلة.