“القدس العربي”: ما زالت الشكوك تحوم حول مستقبل النجم البرازيلي نيمار جونيور مع ناديه باريس سان جيرمان الموسم المقبل، رغم تأكيده مرارا وتكرارا، أنه عازم على البقاء في “حديقة الأمراء” لأطول فترة ممكنة، بخلاف تعهد رئيس النادي ناصر الخليفي بالاحتفاظ بالجوهرة اللاتينية حتى نهاية عقده على أقل تقدير.
واليوم الخميس، زعمت صحيفة “توتو سبورت” الإيطالية، أن قائد السيليساو لم يعد لديه رغبة حقيقية في الاستمرار في عاصمة الضوء لموسم آخر، بحجة أنه يفتقد أجواء الشغف والمنافسة الحقيقية على مدار الموسم، كما كان يستمتع بالمنافسة بين الريال والبرسا في الليغا.
وعكس ما يتردد في مختلف وسائل الإعلام الإسبانية طيلة الأشهر الماضية، عن انحصار الصراع على نيمار بين عملاقي الليغا، قالت الصحيفة الإيطالية إن صاحب الـ27 عاما، بدأ يراجع أفكاره وحساباته من جديد، بوضع مانشستر سيتي ضمن قائمة أهدافه المحتملة.
وأشار التقرير إلى أن الإدارة الإماراتية المستحوذة على النادي السماوي، تواصلت بالفعل مع أشخاص مقربين من نيمار، لإبلاغه برغبة النادي في الحصول على توقيعه، مهما بلغت رسوم نقله من “حديقة الأمراء” لملعب “الاتحاد”، وهو ما جعل اللاعب ووالده ووكلاء أعماله، يعيدون النظر من جديد فيما يخص مستقبله.
ورفض المصدر استبعاد سيناريو انتقال نيمار إلى مانشستر سيتي في الميركاتو الصيفي القادم، أو بمعنى آخر، انحياز اللاعب لعرض السيتيزينز على فريقه السابق أو الريال، على اعتبار أنه سيفضل العمل مع غوارديولا على العودة إلى إسبانيا، خاصة بعد تصريحات رئيس البرسا جوسيب ماريا بارتوميو الأخيرة، التي أشار خلالها إلى استحالة عودة النجم البرازيلي إلى “كامب نو” مرة أخرى، فضلا عن صعوبة الانتقال للميرينغي، في ظل سياسة التقشف، المفروضة من قبل فلورنتينو بيريز منذ أكثر من 4 سنوات.
وكان نيمار قد انتقل إلى صفوف باريس سان جيرمان في صيف 2017، بعد تفعيل البند الخاص بالشرط الجزائي في عقده مع برشلونة، والذي بلغ نحو 222 مليون يورو، وخلال هذه الفترة، ظهر بألوان الفريق الباريسي في 54 مباراة في مختلف المسابقات، وسجل كذلك 48 هدفا، قبل تعرضه لإصابته الأخيرة، التي قضت على موسمه منذ فبراير/ شباط الماضي.