منتدي دافوس الاقتصادي سيركز علي قضايا الطاقة والتغير المناخي
منتدي دافوس الاقتصادي سيركز علي قضايا الطاقة والتغير المناخيدافوس ـ من باتريك بارت:ستطغي المخاطر التي تطرحها التغيرات المناخية والسباق علي موارد الطاقة اعتبارا من يوم غد الاربعاء علي مناقشات منتدي دافوس (شرق سويسرا) حيث تبرز قلة الثلوج نتائج ارتفاع حرارة الكوكب.فلمناسبة اجتماع 2007 لن يتمكن المدعوون الـ2500 الي المنتدي الاقتصادي العالمي من ممارسة هوايتهم بالذهاب الي محطة التزلج التي لا تبعد سوي 1560 مترا عن مكان اللقاء.لذلك ستكرس النخبة العالمية في عالم السياسة والاقتصاد اوقاتها حتي الاحد لعقد نحو خمسة عشر اجتماعا تدور مناقشاتها حول موضوع المناخ وامكانات الطاقات المتجددة والوقاية من الكوارث الطبيعية.وستكون اوساط رجال الاعمال مدعوة بشكل خاص الي التفكير في سبل كسب المال مع التكنولوجيا الخضراء التي تحترم البيئة والطاقة النووية وفكرة فرض ضريبة علي انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.ولفت كلاوس شواب مؤسس المنتدي الي وجود تغير نوعي في الوعي العام لسخونة المناخ في 2006 ، وعرب عن امله في ان يناقش مدعووه الحلول الممكنة للحد من هذه الظاهرة الخطرة.وينعقد المنتدي مباشرة قبل نشر تقرير لمجموعة خبراء حكوميين حول تطور المناخ بتفويض من الامم المتحدة في الثاني من شباط (فبراير) في باريس، يتوقع ان يؤكد علي خطورة ارتفاع حرارة الكوكب ووضع اسس تحرك لقادة العالم اجمع من اجل التصدي لهذه الظاهرة.وسيحتل موضوع المناخ حيزا واسعا في كلمة المستشارة الالمانية انغيلا ميركل التي ستعرض عند افتتاح المنتدي اولوياتها لرئاسة مجموعة الدول الثماني الاكثر تصنيعا في العالم والاتحاد الاوروبي.وقد طلبت ميركل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي التقته الاحد مزيدا من الضمانات لتوفير امدادات النفط والغاز الي اوروبا.الي ذلك سيكون موضوع السباق العالمي علي الطاقات الاحفورية (النفط والغاز) موضوع مناقشة في ندوات عدة في اطار المنتدي الذي يخشي منظموه من خطر نشوب حرب للحصول علي النفط.وقد دعي الي دافوس النائب الاول لرئيس الوزراء الروسي ديميتري مدفيديف الرئيس السابق لشركة الغاز العملاقة غازبروم والمرشح المرجح الي الانتخابات الرئاسية المرتقب اجراؤها في 2008 في روسيا، وكذلك نائب رئيس هذه المجموعة الكسندر مدفيديف.لكن المنتدي الذي سيختتمه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير سيركز الي حد كبير علي المسائل الدبلوماسية.فالمنتدي يأمل في تسهيل الحوار بين العراقيين الذين ينتظر حضور عدد من كبار مسؤوليهم. وفي ما يتعلق بالشرق الاوسط يتوقع مشاركة رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس ونائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شيمون بيريز برفقة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني.كما اعلن عن حضور رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة والامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسي.اما من الجانب الاقتصادي فينتظر وصول 800 مسؤول من كبري الشركات العالمية مثل الشركة الهندية لاكشمي ميتال اول شركة عالمية للفولاذ، او مسؤولي موقع غوغل الالكتروني.الي ذلك سيبحث حوالي ثلاثين وزيرا من الدول الاعضاء في منظمة التجارة العالمية مستقبل المفاوضات حول نظام تجاري عالمي جديد في 27 كانون الثاني (يناير).وهذا الاجتماع سيكون الاول منذ تعليق المفاوضات في تموز (يوليو) الماضي وقد يفضي الي وضع جدول زمني لاستئناف المباحثات.4