منجمون يبحثون سر الرقم 19 الذي يلازم موريتانيا منذ استقلالها.. ويرفضون الصدفة

حجم الخط
0

منجمون يبحثون سر الرقم 19 الذي يلازم موريتانيا منذ استقلالها.. ويرفضون الصدفة

هو عدد الضباط الانقلابيين وتاريخ تسليم الحكم وتاريخ الاستقلال واشياء اخريمنجمون يبحثون سر الرقم 19 الذي يلازم موريتانيا منذ استقلالها.. ويرفضون الصدفةنواكشوط ـ القدس العربي ـ من عبد الله السيد:بعد انشغالهم بمن سيكون رئيسهم المقبل، ثم من سيرأس حكومتهم، ينشغل السياسيون الموريتانيون هذه الايام بمن سيتولون المناصب الوزارية في حكومة الوزير الأول الزين ولد زيدان الذي عينه الرئيس ولد الشيخ عبد الله. غير أن في موريتانيا ذات الثقافات المختلطة رجالا آخرين يشتغلون بأمور أخري، أبرزهم وأكثرهم طرافة المشغولون بقراءة الأرقام ومقارنتها وضرب أسداسها في أسباعها استكناها للمجهول ورجما للغيب.أحدهم وهو الشيخ دودو ولد بلخير زارته القدس العربي بمخبئه في حي البصرة بجنوب نواكشوط. بعد تهرب تحدث ولد بلخير عن برج موريتانيا بـ سعوده ونحوسه .بلخير رجل في الستين جعلته أصوله الزنجية ذا شعر أكرد أهمل فتثني علي غير هدي، وذا عينين واسعتين نضاختين ثاقبتين. أما يداه اللتان لم تقلم أظافرهما منذ سنوات فتمسكان سبحة من ألف حبة، ومن داخل كوخه تصل أشعة الشمس ومن تلك الطاقية ينبعث البخور وتنزل الملائكة والروحانيون ومنها يصعدون عندما يكون الشيخ بلخير في خلوة من خلواته الخاصة.اكتشف الشيخ ولد بلخير ان الرقم 19 يقابل برج موريتانيا. يؤكد جازما بلكنة إفريقية أحيانا يكون الرقم سهدا (يعني سعدا) وأحيانا يكون نخسا ( يعني نحسا). ويقول انه يراقب منذ أزيد من ثلاثين سنة تطورات موريتانيا السياسية التي يشكل الرقم 19 فيها تاريخا حاسما للغاية.ولا تنقص بلخير المعلومات، فمن بين يديه ومن خلفه خدام الجن الذين يأتونه بالأخبار ولو أنه لم يزودهم بل ويعملون له ما يشاء، بحسب قوله، مضيفا انها وراثة سليمانية عندما لاحظ تعجب مراسل القدس العربي . أما مقارنات ولد بلخير للأحداث وعلاقتها بالرقم 19 فعجيبة بحد ذاتها. يقول إن ديغول فكر جديا في تحرير موريتانيا بداية تشرين الثاني (نوفمبر) 1960 واتخذ القرار يوم 19 تشرين الثاني (نوفمبر) ليعلنه يوم 28 منه.ويؤكد ولد بلخير أن الرئيس المؤسس مختار ولد داداه كان يتخذ قراراته الهامة يوم 19 دائما، وتحدي أن نعود للأرشيف لنري صدق ما يقوله. أحد أعوان مختار ولد داداه المسنين أكد لـ القدس العربي انه يتذكر قرارات اتخذت يوم 19 فعلا وهو ما يصدق نبوءات الشيخ ولد بلخير.أما أول انقلاب عسكري في البلاد، وهو الذي أطيح فيه بالرئيس مختار ولد داداه، فقد تقرر يوم 19 حزيران (يونيو) 1978. غير أن إعلانه لم يتم لأسباب سياسية إلا في العاشر من تموز/يوليو الموالي. وكان منفذوه 19 ضابطا بالضبط، رغم ان العدد زاد لاحقا لأسباب سياسية غير أنهم كانوا فعلا تسعة عشر فردا.ويتابع ولد بلخير نبوءاته قائلا لاحظوا معي أن ولد الطايع قرر انقلابه علي الكولونيل ولد هيداله يوم 19 تشرين الثاني (نوفمبر) 1984 باتفاق مع فرنسا. غير أن أمورا حالت دون تنفيذه في ذلك اليوم فأرجيء الإعلان عنه الي يوم 12 كانون الاول (ديسمبر) 1984 .ويتحدي الشيخ ولد بلخير من يستمع اليه قائلا راجعوا الوثائق وسلوا المعنيين عن ذلك .أما الغريب فهو تتويج ولد الطايع رئيسا منتخبا يوم 19 نيسان (ابريل) 1992، وهي حقيقة معروفة.وجاء ولد بلخير في مقارناته للأحداث التي شهدتها موريتانيا مؤخرا ليصر علي صواب مزاعمه، فقال ان الضباط الذين اطاحوا بولد الطايع (صيف 2005) كانوا 19 نفرا، وان الانقلاب تقرر يوم 19 تموز (يوليو) 2005 وتأجل لأسباب ثم نفذ يوم 3 آب (أغسطس).وجرت الإنتخابات البرلمانية يوم 19 تشرين الثاني (نوفمبر) 2006، ثم ترشح للإنتخابات الرئاسية 19 نفرا، وجاء تنصيب أول رئيس منتخب يوم 19 نيسان (ابريل) الجاري وفيه غادر رئيس آخر هو العقيد ولد محمد فال.بهذه المقارنات يؤكد الشيخ ولد بلخير نبوءاته عن العلاقة العضوية بين أبراج السعد والنحس في موريتانيا والرقم 19.ثم يبدأ في التحدث عن الرقم 19 ليقول ان عدد حروف البسملة (بسم الله الرحمن الرحيم) 19، وحروف الحسبلة (حسبنا الله ونعم الوكيل) 19 أيضا.أما ختام حديث الشيخ ولد بلخير إلينا لـ القدس العربي فقوله إن علي أبواب جهنم 19 ملكا من ملائكة العذاب قال تعالي عليها تسعة عشر .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية