منشورات في الجامعات العراقية تحث الطالبات علي ارتداء الحجاب
منشورات في الجامعات العراقية تحث الطالبات علي ارتداء الحجاببغداد ـ القدس العربي :اثارت منشورات القاها مجهولون في كليات جامعة بغداد تدعو الطالبات الي ارتداء الحجاب وعدم التبرج موجة من الخوف بين طالبات جامعة بغداد.وقال العديد من الطالبات انهن عثرن علي منشورات في باحات الكليات لم تذيل باسم اي جهة تحذر الطالبات من ارتداء البنطلون داخل الحرم الجامعي وتمنعهن من وضع مساحيق التجميل بشكل مبالغ فيه ودعتهن الي ارتداء العباءة الإسلامية السوداء.وذكر المنشور الطالبات اللواتي اسماهن بالمتبرجات السافرات واخري العاصيات بمكانة بغداد الاسلامية وكيف كان هارون الرشيد يخاطب الغيوم التي تهطل الامطار علي امصار المسلمين. وعبرت العديد من الطالبات عن مواقفهن المتباينة حيال هذا المنشور الذي اخذ طابع الوعظ المبطن بالتهديد. حيث قالت الطالبة مها احمد من كلية الاداب ان مثل هذه المنشورات لا اهتم اليها لانني انا متحجبة حجابا اسلاميا اما غيري من غير المتحجبات فالخطر اكيد يلف حولهن واضافت انا لا يهمني من يقف وراء هذة التهديدات فالسلوك السليم يجنب الشخص مخاطر عدة لا تحمد عقباها . اما الطالبة اسماء حسن فتقول انا منذ غد سالبس الحجاب لان الامر خطر وانا بطبيعة الحال اخاف علي نفسي من دون شك وما دامت السنة الدراسية قد اقبلت علي الانتهاء فلا داعي لان يجلب الشخص اي مشكلة له بمقدوره تجنبها . اما الطالبة ميسون السامرائي في كلية الهندسة فتقول اصبح من العار في ظل ظروف البلد السيئة ان تقوم الطالبات بالتبرج والظهور بمظهر لا يليق واحساس العالم المجروح من جراء الانفلات الامني الخطر فدعك عن الالتزام الديني الا تخاف البنت من المجرمين السائبين في شوارع بغداد .واضافت اتمني ان تكون هذه المنشورات ذات طابع جهادي اكثر منها طائفي لان الوضع يحتاج الي مزيد من الانضباط الديني وليس الدين السياسي فالحجاب سمة كمال الايمان لدي المرأة وعليه يجب الالتزام . من جانبة عبر الباحث الاجتماعي مهند الياسري عن رأيه بخصوص الموضوع قائلا لا بد من القول ان مثل هذه الامور كان من المتوقع ان تحدث مع بزوغ دور المقاومة العراقية الاسلامية التي تجد من التضرع والعودة الي الله هو الهدف الرئيسي الذي تسعي فصائل المقاومة الاسلامية بثه الي الشباب العراقي والذي دائما ما يذكره بان البلد محتل ويجب التخلص من هذا الاحتلال. واضاف الان هناك دعوات تتسم بالطائفية التي تعتمد علي الانجرار مع افكار غريبة الهدف منها الانقياد الطائفي مثلا من دون الغاية هو التطبيق الشرعي والا فلماذا قتل العلماء والاطباء والاساتذة. والاكاديميين وعلي ما يبدو وكما هو معروف من شخصية مثل الزرقاوي فان اجهزة مخابرات دولية تقوم بهذه الافعال التي يستنكرها العراقيون اينما حلوا وسكنوا.