لندن- “القدس العربي”: دعت أكثر من 20 منظمة حقوقية وخبراء حقوقيون المدعوين للمشاركة في مؤتمر القمة العالمي للتسامح لعام 2019 إلى الانسحاب، في ضوء الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها الحكومة الإماراتية في اليمن وقمع الحريات المدنية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة.
وجاء في رسالة مفتوحة موقعة من منظمات تهتم بحقوق الإنسان، من بينها مركز الخليج لحقوق الإنسان ومؤسسة فرونت لاين ديفندرز وPEN الدولية، أن “قمة التسامح هي أداة أخرى في حملة الإمارات العربية المتحدة” لتبييض “سجلها في مجال حقوق الإنسان”.
وأضافت الرسالة: “ستستضيف دولة الإمارات العربية المتحدة القمة العالمية للتسامح لعام 2019 في الفترة من 13 إلى 14 نوفمبر / تشرين الثاني المقبل”.
وحسب مجموعة “الحملة الدولية من أجل الحرية في الإمارات العربية المتحدة (ICFUAE)”، فالقمة “محاولة أخرى للتغطية على سجل حقوق الإنسان المروّع في الدولة الخليجية”.
وأضافت المجموعة الحقوقية التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها أنه “في حين أعلنت الإمارات “2019 عاما للتسامح”، فإن حرية التعبير تتعرض للقمع بشكل متزايد من قبل دولة بوليسية تستخدم تقنية مراقبة متطورة مستوردة من المملكة المتحدة، إضافة لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز تحدث عن كيفية محاولة الإمارات زرع برامج تجسس على أجهزة كمبيوتر 1100 معارض وصحافي”.
وأضافت المجموعة: “لقد عزز النظام الإماراتي ثقافة الصمت التي تعارض فكرة التسامح”.
وأشارت المجموعة لقضية أحمد منصور الذي حكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات “لمجرد ممارسته حقه في حرية التعبير”.