لندن ـ “القدس العربي”:
نددت منظمات حقوقية دولية باعتداءات جسدية قالت ان الصحافي التونسي سليم بوخذير تعرض لها علي ايدي بلطجية قالت انهم من الشرطة ظلوا يراقبون تحركاته.
وقالت منظمة مراسلون بلا حدود المدافعة عن الصحافيين، والتي تتخذ من باريس مقرا لها، ان بوخذير، وهو صحافي مستقل، تعرض لاعتداءات جسدية عدة مرات آخرها مساء امس الثلاثاء بينما كان يغادر مقهي انترنت في العاصمة تونس.
واكد بوخذير في اتصال مع “القدس العربي” امس تعرضه لهذه الاعتداءات والمضايقات من رجال شرطة يرتدون الزي المدني. وارجع بوخذير ما يتعرض له الي مقال نشره حول مأساة مسرح صفاقص الشهر الماضي حيث لقي سبعة شبان حتفهم في تدافع اثناء حفل غنائي لنجوم برنامج ستار اكاديمي اللبناني.
وقال بوخذير انه حمّل منظم الحفل، وهو احد اقارب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، مسؤولية الفاجعة لان المسرح يستوعب تسعة الاف شخص بينما باع المنظم نحو 16 الف تذكرة حتي ضاق المسرح بالشبان فوقعت الفاجعة، بحسب الكاتب.
واُصيب في الحادثة ازيد من 30 شخصا كلهم شبان ومراهقون حضروا لتشجيع ممثلة بلادهم في البرنامج الغنائي.
وقالت مراسلون بلا حدود ان بوخذير تعرض لاعتداء آخر في يوم 3 ايار (مايو) الماضي المصادف اليوم العالمي لحرية التعبير. واوضحت انه تعرّض للاعتداء الجسدي قرب مكتب المحامية المعارضة راضية نصراوي بالعاصمة تونس.