تونس ـ ا ف ب: اعتبرت منظمات غير حكومية السبت ان تغيير النظام في تونس يفتح الباب امام عودة آخر المعتقلين التونسيين في غوانتانامو، وذلك في اطار حملة لاستنهاض الراي العام والسلطات التونسية.
ولا يزال خمسة تونسيين معتقلين في غوانتانامو معظمهم منذ نحو عشرة اعوام، وفق ما اوضحت جمعية ريبريف البريطانية للدفاع عن حقوق الانسان في مؤتمر صحافي في تونس.
وقالت ممثلة الجمعية كاثرين تايلور ‘قبل الثورة، كانت عودة السجناء الى تونس بالغة الخطورة’، لافتة الى ان تونسيين افرج عنهما العام 2007 وعادا الى بلادهما تم اعتقالهما وتعرضا للتعذيب في سجون نظام زين العابدين بن علي.
واضافت ان ‘الوضع اختلف الان’، داعية السلطات التونسية الى التفاوض مع الولايات المتحدة لضمان عودة مواطنيها.
وقالت سهام بنسدرين الناشطة الحقوقية ومديرة اذاعة كلمة التونسية ‘في الماضي، كنا نناضل لعدم عودة تونسيي غوانتانامو الذين تمت تبرئتهم، بسبب تعرضهم للتهديد. واليوم، ينبغي الغاء هذا الاجراء بهدف السماح للتونسيين بالعودة الى بلادهم’. واكدت ان التونسيين الخمسة المعتقلين في غوانتانامو تمت تبرئتهم في الولايات المتحدة وسيفيدون في بلادهم من قانون العفو العام الذي صدر بعد الاطاحة ببن علي في 14 كانون الثاني/يناير.
وكان 12 تونسيا اعتقلوا في غوانتانامو. وقد افرج عن سبعة من هؤلاء عاد اثنان منهم الى تونس ونقل الخمسة الاخرون الى بلد ثالث.