منظمة التحرير: ليس فتحاويا كل من ادعي انه فتح .. ندين تهديد السلم في لبنان ولدينا الجهوزية لتجنيب مخيماتنا المآسي

حجم الخط
0

منظمة التحرير: ليس فتحاويا كل من ادعي انه فتح .. ندين تهديد السلم في لبنان ولدينا الجهوزية لتجنيب مخيماتنا المآسي

منظمة التحرير: ليس فتحاويا كل من ادعي انه فتح .. ندين تهديد السلم في لبنان ولدينا الجهوزية لتجنيب مخيماتنا المآسيبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:لا يزال كشف الشبكة المنتمية لمنظمة فتح الاسلام محط اهتمام القيادات الفلسطينية في لبنان التي استنكرت أي اساءة للامن والاستقرار علي الاراضي اللبنانية من قبل أي مجموعة مسلحة. وزار امس ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة وعرض معه آخر المستجدات المتعلقة بموضوع فتح الاسلام وقال بعد اللقاء من المؤسف اننا كنا في عرض لما يسمي فتح الاسلام ، وأكدت له ان ليس كل من ادعي انه فتح هو فتحاوي. ان فتح هي حركة انطلقت فقط لمواجهة اسرائيل، واختطت أول مبادرة كفاح مسلح في تاريخ الشعب الفلسطيني بعد نكبة 1948، وكانت المعجزة سواء بالكفاح المسلح الذي أضاء الليل العربي عام 1965 او بوحدة شعبنا في اطار منظمة التحرير وتكريس هذه القضية. وما يجري من تعليقات حول فتح الاسلام نعتبره ظاهرة غريبة جاءت بظروف معروفة وخصوصاً الذين قاموا بالاعترافات، فهم ليسوا فلسطينيين، وبالتالي نحن نري ان أي جهة تهدد السلم الأهلي في لبنان او تسيء الي الوجود الفلسطيني، او تسيء وتعكر صفو العلاقات الفلسطينية ـ اللبنانية، أو تفكر بعودتنا الي المربعات السوداء القديمة، فهذا مدان بكل أشكال الادانة، ونؤكد ان ما يسمي فتح الاسلام خارج الشرعية الفلسطينية، ونحن لدينا الجهوزية لنقوم بأي اجراء يجنب مخيماتنا مآسي اكثر مما تعانيه بفعل الظروف الاستثنائية القائمة .ورداً علي سؤال قال زكي هذه الجماعة موجودة في نهر البارد، وقد تسربت كظاهرة في ايلول الي مخيم نهر البارد وأعلنت أنها حركة جديدة، كل الأطر والقيادات الاولي الفلسطينية اجتمعت في مكتبي واتفقنا علي ارسال من يتحدث معهم لابلاغهم أنهم ظاهرة غير شرعية وتواجدها في هذا الظرف في ظل الاوضاع اللبنانية يسيء الي العمل الفلسطيني . وسئل: أليس هناك تعاون مع الدولة اللبنانية لالقاء القبض علي المطلوبين من هذه المجموعة؟ أجاب: نحن في قلب المجتمع وأهلنا في المخيمات لا يقبلون بذلك، ولكن ظرف لبنان لم يسمح لنا ان نعالج هذه القضية كي لا يكون الموضوع الفلسطيني هو الموضوع الذي يفجر، نحن قلنا يجب ان نكون الاسمنت الذي يلحم وليس القنبلة التي تفجر، وبالتالي تم التعاطي مع هذه الظاهرة بهدوء، ولكن في ضوء الاعترافات ونتائج التحقيقات الاخيرة لا نملك نحن الا ان نؤكد رفضنا وادانتنا لأي عمل يمس السلم الأهلي في البلد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية