من صفحة الحرية لتوفيق غانم- (فيسبوك)
القاهرة: طالبت منظمة العفو الدولية، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بالإفراج عن الصحافي المصري المتقاعد توفيق غانم المحتجز منذ 21 مايو / أيار 2021.
وقالت المنظمة في تغريدة، الإثنين، إن غانم البالغ من العمر 66 عاما أمضى 300 يوم ظلما خلف القضبان بسبب عمله الصحافي.
وأضافت “حُرم (غانم) من الرعاية الصحية الكافية لمشاكله الصحية العديدة، ويُحتجز في ظروف مروعة”.
وأشارت المنظمة في التغريدة إلى حساب الرئيس المصري، مطالبة إياه بالإفراج عن الصحافي المحتجز.
#مصر: طالبوا @AlsisiOfficial بالإفراج عن الصحفي #توفيق_غانم البالغ من العمر 66 عاماً الآن. لقد أمضى بالفعل 300 يوم ظلماً خلف القضبان بسبب عمله الصحفي. وقد حُرم من الرعاية الصحية الكافية لمشاكله الصحية العديدة، ويُحتجز في ظروف مروعة. pic.twitter.com/cIxWIbkubQ
— منظمة العفو الدولية (@AmnestyAR) March 20, 2022
وفي 21 مايو 2021، أوقفت قوات الأمن المصرية غانم، بعد مداهمة منزله بمدينة “6 أكتوبر” (غرب القاهرة).
وقضت نيابة أمن الدولة بوضعه قيد الحبس الاحتياطي بتهمة “الانتماء إلى جماعة إرهابية”، حيث تم تجديد حبسه عدة مرات.
وفي 19 مارس/آذار الجاري، مددت المحكمة التي مثل أمامها حبسه مدة 45 يوما.
وغانم، متقاعد عن العمل الصحافي منذ 2015، وهو مصاب بالسكري وأمراض أخرى؛ بسبب تقدمه في العمر، ويحتاج إلى أدوية بشكل يومي، بحسب بيان سابق لعائلته.
ووفق بيان عائلته، تقلد غانم، العديد من المناصب الصحافية على مدى أكثر من 30 عاما، أبرزها رئاسة مؤسسة “ميديا إنترناشونال” التي أدارت موقع “إسلام أون لاين”، إضافة إلى منصب مدير المكتب الإقليمي لوكالة الأناضول بالقاهرة حتى عام 2015.
(الأناضول)