منظمة العمل الدولية تتبني ميثاقا عالميا لحقوق البحارة
منظمة العمل الدولية تتبني ميثاقا عالميا لحقوق البحارةجنيف ـ رويترز: تبنت منظمة العمل الدولية امس الخميس ميثاق حقوق عالميا يهدف الي تحسين ظروف عمل ومعيشة 1.2 مليون بحار في العالم معظمهم اسيويون.ويحدد ميثاق العمل البحري الذي جري التفاوض بشأنه لاكثر من أربع سنوات قواعد دقيقة لساعات العمل والراحة وسن العمل ومعايير الصحة والسلامة. وقالت المنظمة التابعة للامم المتحدة في بيان ان الميثاق سيسري علي كل السفن التجارية التي يتجاوز وزنها الاجمالي 500 طن باستثناء سفن الصيد والسفن التقليدية مثل السفن الشراعية. وسيتعين علي السفن حمل شهادة عمل مصدرة من الدولة التي ترفع علمها والتي يجب عليها أيضا اجراء عمليات تفتيش منتظمة. وتتم 90 في المئة تقريبا من تجارة العالم عن طريق البحر. ومعظم البحارة من دول نامية ومن آسيا بشكل أساسي. وتقول منظمة العمل الدولية ان الكثير منهم يعمل في ظروف غير مقبولة وأن 90 في المئة من الحوادث تقع نتيجة لاخطاء بشرية. وكانت نتيجة التصويت الذي جري في اليوم الاخير من محادثات استمرت ثلاثة أسابيع هي موافقة 314 وفدا وعدم اعتراض أي وفد مع امتناع أربعة عن التصويت. ومثلت الوفود أكثر من 100 دولة عضو في المنظمة فضلا عن مجموعات تمثل أرباب الاعمال واتحادات العمال. وأعلن جان مارك شندلر مدير عام الشؤون البحرية الفرنسي ورئيس المحادثات أن ميثاق العمل البحري تم تبنيه .وقال جون بلانك ممثل وزارة الخارجية الامريكية في المحادثات هذه لحظة تاريخية وانجاز عظيم لمنظمة العمل الدولية والمجتمع البحري الدولي… تطوير مجموعة دولية من المعايير لضمان ظروف عمل ومعيشة مناسبة للبحارة .وتدمج المعاهدة التي تقع في 100 صفحة أكثــــر من 65 اتفاقية للعمل يرجع تاريخ بعضها الـــي عــــــــام 1920 وفقا لمنظمة العمل الدولية التي يوجد مقرها في جنيف. وامتنع ممثلو حكومتي لبنان وفنزويلا ولكل منهما صوتان عن التصويت. ويبدأ سريان المعاهدة بعد اقراره من قبل 30 دولة عضو في منظمة العمل الدولية بحصة اجمالية تبلغ 33 في المئة علي الاقل من اجمالي أوزان السفن في العالم. 4