لندن-»القدس العربي»: قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان إن الصحافيين ومعتقلي الرأي في السجون المصرية يواجهون «انتهاكات وحشية» ومن بينهم من تدهورت حالته الصحية بسبب ظروف احتجازه.
وكشفت الشبكة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني أنها تلقت معلومات عن تراجع الحالة الصحية لسجين الرأي المدون محمد أكسجين نتيجة سوء المعاملة والحرمان من الرعاية الصحية.
وقالت إنه «بسبب قرار وزارة الداخلية الجائر بحرمان محمد أكسجين من زيارة أسرته منذ نحو عام ومنع إدخال الاطعمة له، وفي ظل صمت وتجاهل النائب العام لهذه الانتهاكات الفظة التي تتم بحقه، فلم يتسنَ للشبكة العربية التوثق منها، وإن كانت جريمة منع أسرته من الزيارة ومنع ادخال الأطعمة له يعد سبباً كافياً لفتح تحقيق، إن كان النائب العام يطبق القانون».
وأكدت الشبكة أن «هذه المعلومات لو صحت فهي محاولة قتل عمد وبطئي لسجين رأي، والنائب العام يعتبرالمسؤول الأول إذا استمر في تجاهله لهذه الانتهاكات».
وكان المدون محمد أكسجين، الذي تم القبض عليه في نيسان/أبريل 2018 وأوشك ان يكمل ثلاثة أعوام حبسا احتياطيا في ثلاث قضايا سياسية، لم يستنشق هواء الحرية فيهم سوى لمدة شهرين فقط من تموز/يوليو 2019 إلى أيلول/ سبتمبر 2019 قد تم حرمانه من الزيارة ورؤية أسرته أو الاتصال بالعالم الخارجي منذ نحو عام منذ تم نقله للسجن.
وتقول الشبكة إن أكسجين تم حرمانه من تلقي الأطعمة من أسرته، ورغم بلاغات ومناشدات عديدة تقدمت بها الشبكة العربية للنائب العام وللرأي العام، فإن تفشي سياسة الإفلات من العقاب وغياب الإرادة السياسية والقانونية لاحترام القانون أو حقوق البشر والسجناء، قد جعل وزارة الداخلية تتزايد في انتهاكاتها ضد السجناء.
وقال المحامي جمال عيد مدير الشبكة العربية: «تلقيتُ معلومات عن تراجع صحة محمد أكسجين واهمال في تقديم الرعاية الصحية له، وللأسف لم يتسنَ لنا التأكد منها، فالداخلية تحرمه من الزيارة والتواصل مع العامل الخارجي والنائب العام يتجاهل ويصمت على الاستهانة بالقانون.. نحن نخشى على حياته ونحمل النائب العام ووزير الداخلية المسؤولية كاملة عنه».