لندن-“القدس العربي”: دعت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان إلى وقف “ممارسات التنكيل والتوحش” ضد معتقلي الرأي في مصر، ولفتت إلى أن موكلها المدون الشهير محمد إبراهيم محمد رضوان “الشهير بمحمد اوكسجين” يواجه ظروفا صعبة وخطرة في سجن طرة شديد الحراسة.
ولفتت المنظمة إلى أن إدارة السجن رفضت السماح بزيارة “اوكسجين” أو قبول إيداع مبلغ مالي لحسابه بالسجن لتمكينه من شراء احتياجاته الضرورية، كما رفضت إدخال أدوية وأطعمة له كانت قد أحضرتها أسرته فيما يتعارف عليه باسم (الطبلية) وهو اﻷمر المسموح به للسجناء والمحبوسين.
وقالت الشبكة في بيان اطلعت عليه “القدس العربي” إنه ما يواجهه “اوكسجين” هو “أحد ضروب المعاملة القاسية واللا إنسانية التي يحظرها القانون الدولي والاتفاقيات التي وقعت وصادقت عليها مصر فضلا عن اتسامه بالتوحش والسادية”.
وتساءلت الشبكة العربية عمن هو صاحب تلك الأوامر السرية الجائرة بحق موكلها الذي يجب أن ينعم بكافة الضمانات والحقوق المنصوص عليها قانونا وبلائحة السجون.
وعبرت عن مخاوفها الشديدة على سلامة وحياة موكلها المضطهد من دون جريرة، حيث بات محاصرا داخل أحد اسوأ السجون المصرية وهو سجن شديد الحراسة (2) بعد نقله إليه سرا منذ ما يقارب الشهر بعد انقطاع أخباره، حيث اكتشفت وجوده بالسجن مصادفة واحتجازه في أوضاع غاية السوء واللاإنسانية في انتهاك علني للدستور والقانون ومجموعة القواعد الدنيا لمعاملة المحبوسين التي يتشدق بها مسؤولو مصلحة السجون ليل نهار ودون ان تنصفه النيابة العامة أو تحمي حقوقه.
وطالبت الشبكة النائب العام أن يمارس صلاحياته ومسؤولياته في الذود عن المصريين ضد تغول الداخلية على القانون والحقوق، كما طالبته بوقف الحصار غير القانوني والمخالف لقانون تنظيم السجون ولائحته عن المدون محمد اوكسجين وتمكينه من زيارة ذويه، ومحاسبة الداخلية عن تلك الانتهاكات الجسيمة بحق موكلها.
يذكر أن المدون محمد اوكسجين قد القي القبض عليه في أيلول/سبتمبر 2019 وظل رهن الاختفاء القسري بأحد مقرات جهاز الأمن الوطني إلى أن ظهر بتاريخ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2019 داخل نيابة أمن الدولة العليا وتم الزج به في القضية رقم (1356) لسنة 2019 ووجهت إليه اتهامات بمشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أغراضها ونشر أخبار وبيانات كاذبة، وتقرر حبسه احتياطيا على ذمة القضية منذ ذلك التاريخ.