منظمة حقوقية توثق بالصوت والصورة تنكيل الاحتلال بفلسطينيين علي حاجز عسكري
تم تقييدهما من ارجلهما وايديهما وتعرضا للضرب المبرح منظمة حقوقية توثق بالصوت والصورة تنكيل الاحتلال بفلسطينيين علي حاجز عسكريالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:قالت صحيفة هآرتس الاسرائيلية امس الاثنين ان شابين شقيقين فلسطينيين تعرضا للضرب المبرح والتنكيل الوحشي من قبل جنود الاحتلال علي حاجز حوارة العسكري في الضفة الغربية المحتلة، وكانت قوات الاحتلال اغلقت حاجز حوارة العسكري أمام حركة وتنقل المئات من المواطنين بدعوي وجود جسم مشبوه يحتوي علي مواد متفجرة في وقت اعتقلت فيه احد الفتية ونقلته الي جهة مجهولة.وقالت الصحيفة نقلا عن شهود العيان ان جنود الاحتلال أغلقوا الحاجز من كلا الاتجاهين خاصة من منطقة شارع القدس باتجاه بلدة كفر قليل واجبروا أصحاب السيارات العمومية التي تقل المواطنين علي التراجع جهة المدينة تحت تهديد السلاح وإطلاق القنابل الصوتية.وأضاف الشهود أن قوات عسكرية اسرائيلية كبيرة وصلت الي المكان وعززت تواجدها وأخذت بإغلاق المنطقة واختطفت احد الفتية من علي الحاجز المذكور ونقلته بعد الاعتداء عليه الي جهة مجهولة. وبعد الفحص تأكد بان الجسم المشبوه لم يتبن فيه أي مواد متفجرة، وحسب المصادر المحلية فان جنود الاحتلال يتذرعون بحجج واهية من اجل التضييق علي المواطنين ومنعهم من التنقل بحرية علي حواجز المدينة.وقالت الصحيفة الاسرائيلية ان الشقيقين مناضل ونضال اشتية من قرية كفر سالم في الضفة الغربية تم تقييدهما بأرجلهما وايديهما من قبل جنود الاحتلال، ومن ثم قام الجنود بالاعتداء عليهما بالضرب المبرح في جميع انحاء جسديهما، واستعمل الجنود البنادق التي كانت بحوزتهم لضرب الشقيقين المكبلين. وقالت منظمة حاخامات من اجل حقوق الانسان للصحيفة الاسرائيلية انها قامت بتوثيق التعذيب والتنكيل بواسطة كاميرا فيديو، ولكن الناطقة العسكرية الاسرائيلية عقبت علي الحادث بقولها ان الجيش لم يسمع البتة عن هذا الحادث.وقال مناضل اشتية للصحيفة الاسرائيلية ان قوات كبيرة من جيش الاحتلال داهمت بيته في الساعة الثانية فجرا، وقامت باعتقاله مع شقيقه واقتادتهم الي حاجز حوارة العسكري، حيث تم التحقيق معهم من قبل عناصر جهاز الامن العام (الشاباك) وفي الساعة السادسة صباحا تم اطلاق سراحهم، ولكن الجنود في الحاجز رفضوا اطلاق سراحهم وادخلوا اثنين منهم الي غرفة ضيقة وهناك بدأ مسلسل التعذيب والتنكيل، واضاف ان الجنود اعتدوا عليه وعلي شقيقه بالضرب المبرح حتي فقدا الوعي، مشددا علي ان عملية التعذيب استمرت ثلاث ساعات. وفي ذلك الحين كان احد الناشطين في جمعية حاخامات من اجل حقوق الانسان يوثق الاعتداء السافر وبعد اطلاق سراحهما وهما في حالة يرثي لها، استدعي الي المكان سيارة اسعاف قامت علي الفور بنقلهما الي احد المستشفيات، حيث ما زالا يتلقيان العلاج.وقال الشاب الفلسطيني ايضا ان الجنود هم ليسوا من الادميين وانهم تصرفوا معه ومع شقيقه بصورة وحشية للغاية. وقالت مصادر عسكرية للصحيفة الاسرائيلية ان الجيش باشر بالتحقيق في الموضوع، مشددة علي ان قائد الحاجز والجنود الذين يرابطون فيه، انكروا جملة وتفصيلا ا نهم قاموا بتعذيب الشقيقين.