لندن ـ «القدس العربي»: كشفت منظمة حقوقية عربية أن إجمالي الصحافيين والإعلاميين الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي يبلغ حالياً 17 شخصاً.
وأفاد تقرير صدر بداية الشهر الحالي عن لجنة دعم الصحافيين، ومقرها بيروت، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت مؤخراً الأسير السابق والصحافي نضال أبو عكر (56 عاما) بعد اقتحام منزله في مدينة بيت لحم، وهو ما يرفع عدد المعتقلين من الصحافيين والإعلاميين الفلسطينيين إلى 17 أسيراً يقبعون في سجون الاحتلال.
وحسب اللجنة، أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عن أبو عكر في أيار/مايو الماضي، بعد نحو 23 شهرا قضاها داخل السجون، في حين أن سنوات اعتقاله تجاوزت الـ18 عاما، أمضى معظمها رهن الاعتقال الإداري.
كما أوضحت اللجنة أن سلطات الاحتلال منعت «صحافيين اثنين من السفر، حتى لا يتمكنا من فضح الجرائم في الخارج، خلال تموز/يوليو الماضي». وأوضحت أن «المنع من السفر والاعتقال يأتي في إطار تقييد نقل الحقيقة وفضح جرائم الاحتلال للعالم».
وذكرت أن «الاحتلال يستخدم أساليب ابتزازية وقمعية لمنع الصحافيين من أداء مهامهم، ومن السفر في مهمات صحافية ومهنية، الأمر الذي يعد انتهاكا لحقوقهم في حرية التعبير والحركة».
وعدت اللجنة اعتقال الصحافيين ومنعهم من السفر «جريمة ترقى لمستوى العقاب الجماعي والمس بحق أساسي ومكفول بالقانون الدولي الإنساني، وانتهاك مباشر للحق في الحركة والتنقل».
وطالبت اللجنة الاتحاد الدولي للصحافيين بـ«التدخل لدى سلطات الاحتلال لوقف تقييد حركة الصحافيين من السفر».
وتزامن تقرير اللجنة أيضاً مع قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتحويل الصحافي عامر أبو عرفة، مراسل وكالة «قدس برس» للاعتقال الإداري، لمدة أربعة أشهر.
وصعدت سلطات الاحتلال من انتهاكاتها ضد الصحافيين خلال الأيام الماضية عبر منع الصحافية مجدولين حسونة، من السفر إلى الخارج، عبر معبر الكرامة، كما منعت أيضاً الصحافي مجاهد السعدي من السفر خارج البلاد لتقديم إفادته حول ظروف استشهاد الصحافية شيرين أبو عاقلة.
واعتبرت نقابة الصحافيين الفلسطينيين أن تصاعد الانتهاكات بحق الصحافيين يشكل حلقة في سياق الاستهداف المتواصل للرواية الفلسطينية، ومحاولة للهروب إلى الأمام من الإدانات الدولية الواسعة للاحتلال التي أعقبت جريمة اغتيال الزميلة أبو عاقلة.