لوس أنجليس – «القدس العربي»: قبل ساعات من حفل الأوسكار الـ 96، الذي يقام في الليل في تمام الواحدة صباحا بتوقيت غزة، بدأت المنظمات الداعمة لـ»وقف إطلاق النار» على غزة، في التحرك والمطالبة بعدم التركيز على الحفل خوفا مما سيحدث على قطاع غزة.
ونشرت صفحة منظمة «أصوات يهودية من أجل السلام في لوس أنجليس»، بيانا على حسابها في موقع فيسبوك، يقول: «في ليل الأحد، ستشتت هوليوود بأكملها البلاد والعالم، بسبب حفل توزيع جوائز الأوسكار، كما هو الحال مع مباراة «السوبر بول»، في الوقت الذي تخطط فيه إسرائيل لشن غزو بري، بينما يعتقدون أن لا أحد يراقب.
وتقف المنظمة اليهودية الداعمة للسلام جنبًا إلى جنب مع العاملين في مجال السينما من أجل فلسطين من أجل وقف إطلاق النار والمنظمين المستقلين والفنانين والمجموعات الأخرى في جميع أنحاء لوس أنجليس، وتقول إننا سنشاهد، هناك حدث قيد الإعداد ليوم الأحد ونريد أن يخرج أكبر عدد ممكن من الناس معنا إلى الشوارع، كل العيون على رفح».
وفي منشور أخر كتبت المنظمة: «نحن نرفض السماح لاستخدام عدم اهتمامنا كسلاح، وبدلا من ذلك، نوجه أعيننا إلى رفح، مطالبين بوقف فوري ودائم لإطلاق النار وحرية الفلسطينيين، معًا، وعمال السينما من أجل فلسطين، وأعضاء «ساغ» من أجل وقف إطلاق النار، مشروع عدالة للعدالة، ومجموعات أخرى، وشعب لوس أنجليس المتحمسون يعلنون قوتنا في مدينة مرادفة للإنتاج الثقافي».
وقبل ساعات قاموا بنشر ما يلي: «حفل توزيع جوائز الأوسكار، هو اليوم نفسه الذي هددت فيه إسرائيل بغزو مدينة رفح، حيث يلجأ 1.5 مليون فلسطيني، انضموا إلينا، الساعة الواحدة بعد الظهر، الأحد، في قبة سينيراما، جنبًا إلى جنب مع مشروع عدالة للعدالة، وعمال السينما من أجل فلسطين، وأعضاء «ساج» من أجل وقف إطلاق النار، والفنانين، والمنظمين المستقلين، ويا أهل لوس أنجليس، هبوا لتبقى عيونكم على رفح، نحن نرفض تشتيت انتباهنا بصناعة الترفيه ونواصل الدعوة إلى وقف دائم لإطلاق النار والحرية الفلسطينية».