القاهرة ـ «القدس العربي»: أطلقت منظمة «نظرة» للدراسات النسوية، وهي جمعية نسوية مصرية مستقلة، أمس الجمعة، حملة تدوين بمناسبة اليوم العالمي للمدافعات عن حقوق الإنسان، لتسليط الضوء على المعتقلات في السجون المصرية، والانتهاكات التي يتعرضن لها والمطالبة بحريتهن.
وقالت في بيان «في اليوم العالمي للمدافعات عن حقوق الإنسان، الذي يوافق 29 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام، كتحية لنضال المدافعات عن حقوق الإنسان وتثمين لنشاطهن في مقابل كل ما يتعرضن له من انتهاكات بسبب نشاطهن وبسبب نوعهن الاجتماعي، تتوجه «نظرة للدراسات النسوية» بتحية لنضالات المدافعات عن حقوق الإنسان في كافة أرجاء العالم، وتحيي نضالات المدافعات عن حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتثمن كل ما بذلنه من جهد وتكبدنه من أثمان للدفاع عن مستقبل أفضل لبلدانهن ونسائها».
بمناسبة اليوم العالمي للمدافعات عن حقوق الإنسان
وتابعت: «في هذا اليوم تحيي نظرة نضالات المدافعات عن حقوق الإنسان في تاريخ مصر وفي قلبهن نساء وبنات ثورة 25 يناير 2011، اللاتي ناضلن من مواقع مختلفة للدفاع عن حقوق الشعب المصري ومنه حق نساء هذا الوطن في المشاركة الآمنة في المجال العام، كانت هؤلاء المدافعات ظهيرا أساسيا للحركة النسوية المصرية وما حققته من مكتسبات منذ ثورة يناير وحتى الآن حيث ساهمن طول الوقت في تشكيل وعي جديد لأدوار النساء خارج الأطر التقليدية وما يمكن لهن تحقيقه، ودفعن الأثمان من حريتهن وأمنهن وسلامة أجسادهن».
وأهدت المنظمة حملتها هذا العام، لعدد من المعتقلات المصريات، وهن أسماء دعبيس والناشطة الحقوقية إسراء عبد الفتاح، والمحامية الحقوقية ماهينور المصري، والصحافية سولافة مجدي، اللاتي تعرضن خلال الشهرين الماضيين للاختطاف والإخفاء القسري لفترات متفاوتة، وتم إدراجهن على ذمة قضايا أمن دولة عليا بسبب نشاطهن في الدفاع عن حقوق الإنسان، وما زلن محتجزات إلى الآن في السجون المصرية.