كان السبسي أحد أساطين وأركان النظامين البورقيبي والنوفمبري الدكتاتوريين، والتي قامت الثورة ـ افتراضا ـ للقطع معهما. ومن المفارقات بل من أغرب الغريب أن يتصدرهذا السياسي المشهد بعد الثورة. رجل شجاع وداهية وثعلب، لكنه في نظر الكثير خطر على الثورة،معللين عودة العديد من رموز النظام القديم، وبدء الحديث عن عودة المخلوع بن علي الذي كان أقرب إلى زعيم عصابة منه إلى رئيس دولة. كما أن السبسي بلغ من الكبر عتيا، إن الثمانين وبلغتها ….فما أحوج سمعي إلى الترجمان، والله يقول: ومن نعمره ننكسه في الخلق، وأخيراومن المريب الدعم الخارجي للسبسي من جهات خاصة عربية تريد .ووجود عناصر استئصالية في حزبه لايبشر بخير.
أبو أشرف ـ تونس