لندن-“القدس العربي”:
بمُجرد أن ألقى مدرب ريال مدريد زين الدين زيدان، قنبلة رحيله عن “سانتياغو بيرنابيو” بأثر فوري من اليوم الخميس، بدأت وسائل الإعلام في مختلف أنحاء أوروبا تتكهن حول هوية واسم المدرب القادم، الذي سيستلم الإرث الثقيل الذي تركه زيزو، بنجاحه غير المسبوق بتحقيق تسعة ألقاب في ظرف عامين ونصف.
من جانبها، رشحت صحيفة “تيلغراف” البريطانية، مواطنه آرسن فينغر، لتولي المنصب الشاغر في النادي الملكي، أولاً لأنه متاحًا الآن بعد انتهاء رحلته الأسطورية مع آرسنال، التي امتدت لأكثر من عقدين ونصف من الزمان، ثانيًا وهو الأهم، استنادًا إلى تصريحاته السابقة، التي اعترف خلالها، أنه تلقى عرضين أو ثلاثة لتدريب ريال مدريد.
كذلك شبكة “ESPN”، ربطت مستقبل الأستاذ الفرنسي بالميرينغي، لتأكيده على الاستمرار في رحلته التدريبية، عكس أليكس فيرغسون، الذي ترك مشقة التدريب بعد خروجه من مانشستر يونايتد صيف 2013، وكذا، لميوله المدريدية، حيث سبق وكشف عن عشقه للريال في مقابلة مع الشبكة التلفزيونية في السابق.
في ألمانيا، تتحدث التقارير عن احتمال أن يكون مدرب المانشفات يواكيم لوف هو خليفة زيدان في “البيرنابيو”، رغم موافقته على تجديد عقده مع الاتحاد الألماني حتى عام 2022، لكن قبل التجديد، ارتبط مستقبله بالريال، فيما أشار موقع “غول” البريطاني، إلى أن الأرجنتيني ماوريسيو بوتشينينو، سيعود للصورة مُجددًا، حتى بعد توقيعه على عقد ارتباطه بتوتنهام الأسبوع الماضي، ويُقال هناك شرط جزائي في عقد بوتشينيو مع دانيال ليفي.
من الأسماء الأخرى التي رشحتها الصحف الإسبانية لخلافة زيدان، المدرب السابق فيثنتي ديل بوسكي، كونه معروف عنه أنه المدرب المُنقذ، أو مدرب الأزمات كما فعل في نهاية التسعينات وبداية الألفية الجديدة، بقيادة الفريق لبطولة كبرى كلما جاء في صورة المدرب المؤقت.
وعودته ستكون عاطفية بمعنى الكلمة، تمامًا مثل عودة يوب هاينكس مع البايرن، كون ديل بوسكي اعتزال التدريب قبل فترة، وأسماء أخرى تتصدر المشهد كالثلاثي الإيطالي أنطونيو كونتي، ماوريتسيو ساري وماسيميليانو أليغري، ومن المتوقع أن تنضم أسماء أخرى للقائمة كلما تأخر بيريز في إعلان اسم المدرب الجديد.