من الترف الثمين جدا التخلي عن خدمات نتنياهو الان في قضية التهديد الذري الايراني لا يوجد ائتلاف ومعارضة

حجم الخط
0

من الترف الثمين جدا التخلي عن خدمات نتنياهو الان في قضية التهديد الذري الايراني لا يوجد ائتلاف ومعارضة

من الترف الثمين جدا التخلي عن خدمات نتنياهو الان في قضية التهديد الذري الايراني لا يوجد ائتلاف ومعارضة في الاسبوع الذي سبق مفاجأة حرب يوم الغفران، انشغل شعب اسرائيل، وصحفه ونشراته المبثوثة بالسؤال المصيري ـ هل حينما جاءت رئيسة الحكومة غولدا مئير لمحادثة المستشار النمساوي، استضافها برونو كرياسكي بكأس ماء، أو أبقاها ظمآي. الآن، عندما يعلو الدخان من مداخن منشآت الذرة الايرانية، نفكر تفكيرا غافيا في ازمة الثقة بين اولمرت وبيرتس، ومشكلة سمع اعضاء الكنيست، والبلبلة في وزارة الخارجية في تعرّف اسم احدي الجمهوريات السوفييتية. أكثرنا، من اجل الحفاظ علي سلامة المعرفة، نهرب الي موضوعات ساذجة ونريد أن نفترض أن أحدا ما، في المستوي الأعلي، يُخصص تفكيرا ونشاطا للقنبلة المتعاظمة لدي أبوابنا.في الحقيقة أن رئيس الحكومة قد جمع حلقة رؤساء الحكومة السابقين، وخلافا لعدد من المحللين، يجب تصديق أن الحديث في الحقيقة عن خطوة لا توجد فيها نوايا غريبة لضرب باراك ببيرتس، أو ألعاب قوة بين اولمرت وتسيبي لفني، بيد أن حلقة رؤساء الحكومة، مع جميع أهميتها، تعمل بوظيفة جزئية جدا، في موضوع يقتضي نشاطا بوظيفة كاملة حتي أقصي قدر من القدرة. رئيس الحكومة نفسه، ليس فقط يُفرغ نفسه كليا للموضوع الرئيس نفسه، وليس فقط لا ينحصر اهتمامه في ايجاد الموارد القصوي للاستعداد المطلوب، بل انه يخطط لنقل موارد موجودة، ليستعملها من اجل نقل يهود من تلال بيت ايل الي سهول كفار سابا، بنفقات عظيمة من المال، والاعلام، والتدريبات والاعمال. وهي موارد يُحتاج اليها جميعها لوقف الخطر الوجودي.ينحصر التفكير في نقل اليهود من بيوتهم، وكأن ذلك فيه ما يضائل من عدائية النظام الايراني، الذي يخطط صدورا عن عدم الاهتمام بالفلسطينيين لقنبلة سيؤثر إشعاعها في نابلس وفي جنين، اذا ما أُطلقت علي الكيان الصهيوني .في الفريق الدبلوماسي والاعلامي، الذي يفترض أن يحفز علي نشاط سياسي حقيقي الاتحاد الاوروبي، وروسيا، والصين واليابان، وكذلك ايضا مصر والسعودية، بل الولايات المتحدة، التي بدأت حوارا مع نظام الحكم في طهران، لا تستعمل اسرائيل أفضل وأجدي مدافعها الدبلوماسية. في ساعة الطواريء الحالية، يكون من الترف المشاعي هدر بنيامين نتنياهو خارج قيادة الدبلوماسية والاعلام الاسرائيليين، في موضوع تجنيد العالم بازاء جنون نظام الملالي. من اجل تولية نتنياهو، بوظيفة كاملة، رأس حربة لهذا النشاط، لا توجد حاجة الي انضمام الليكود الي الحكومة. في كل سياق آخر سيتابع الليكود عمله كمعارضة، وفي موضوع الذرة الايرانية ـ لتكن، في الواقع وحدة وطنية، تستنفد أفضل الموجود في الاحتياطي الوطني. ليست هذه معادلة سهلة، لكن الوضع غير سهل جدا. من خبرتي كعضو كنيست فيما مضي، أنا علي اقتناع بأن الأمر ممكن، وأنه يُمليه الاعتراف بخطورة الخطر. الساعة تدق.عكيفا نوفعضو كنيست في الكنيست الثامنة الي العاشرة(معاريف) 7/6/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية