اياد صهيو – امريكية وراء ما حدث في مباراة مجزرة بورسعيد. فلو فتشت عن المستفيد من احداث فوضى واضطراب في مصر لمحاولة اجهاض ثورتها؛ لن تجد الا اسرائيل التي تشعر بالاحباط الشديد والرعب من ضياع ذخرها الاستراتيجي في مصر(ّحسني مبارك) وهي لن تقف مكتوفة الايدي ازاء ما تشعر به من كوابيس قاتلة اذا سارت ثورة الشعب المصري في طريقها المرسوم بتضحيات ودماء شبابها الابرار. سياسة امريكا- في منطقتنا العربية- وبشحذ وتوجيه من اللوبي اليهودي تسير بعمى وبله وراء المخططات الاسرائيلية لاجهاض الربيع العربي، وخصوصا في مصر، لانها على قناعة تامة بان استقرار مصر ووصول ثورتها الى اهدافها في التنمية واستقلال القرار هو مسمار قاتل في نعش وجودها. على شعب مصر- بشبابه وجيشه- ان يتيقظ ليحبط المؤامرة بتمسكه باهداف ثورته ومعرفة عدوه الالد جيدا.
علي حسن