من بينها عبد الناصر وفاروق ونازلي والسندريلا: أعمال فنية مصرية في انتظار مقص الرقيب
من بينها عبد الناصر وفاروق ونازلي والسندريلا: أعمال فنية مصرية في انتظار مقص الرقيبالقاهرة ـ القدس العربي ـ من عمر صادق: بعد أن فتح فيلما ناصر 56 و أيام السادات ومسلسل أم كلثوم الباب علي مصراعيه أمام المؤلفين لكتابة أعمال فنية جديدة يعكف حاليا مجموعة من كبار المؤلفين علي تأليف سلسلة من الأعمال عن الشخصيات الشهيرة التي اثرت في دنيا السياسة والسلطة والفن.. من بينها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر والملك فاروق والملكة فريدة ومحمد علي باشا الكبير والملكة نازلي.انتهي منذ أيام السيناريست وحيد حامد من كتابة سيناريو فيلم بعنوان فاروق الأول والأخير يتناول فيه قصة حياة الملك فاروق آخر ملوك الأسرة العلوية والذي أجبرته الثورة 1952 علي التنازل عن عرشه وعمره 32 عاما وعاش بقية حياته منفيا في إيطاليا واغتيل هناك عن عمر 46 عاما.الفيلم كما يقول وحيد حامد مدعم بالوثائق ويصحح بعض الصور السلبية التي ارتبطت في أذهان الناس عن الملك وعائلته.كما يعكف المؤلف أحمد حسين علي كتابة مسلسل للتليفزيون يتناول السيرة الذاتية للملكة فريدة الزوجة الأولي للملك فاروق.. ويقول المؤلف أن المسلسل يتطرق إلي حياة الملكة فريدة منذ طفولتها وارتباط أمها بعلاقة صداقة مع الملكة نازلي والدة فاروق حيث أتاحت هذه الصداقة فرصة تقرب فريدة من فاروق وانتهت بزواجهما بعد قصة حب عنيفة بينهما.و اقترب المؤلف يسري الجندي من نهايات مسلسل جديد يتناول فيه قصة حياة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ويقول عنه الجندي بأنه لا يتعارض مع فيلم ناصر 56 تأليف محفوظ عبد الرحمن والذي أدي فيه النجم الراحل أحمد زكي شخصية الزعيم عبد الناصر.و يقول أن المسلسل يركز هذه المرحلة علي رحلة عمر دامت 40 عاما من حياة ناصر تخللتها قرارات ثورية اتخذها ناصر من بينها دوره الرائد في حركات عدم الانحياز ودعمه في ظهور حركات التحرر في العالم. علي جانب آخر يعكف حاليا المؤلف محفوظ عبد الرحمن علي كتابة مسلسل جديد عن الفنانة الراحلة سعاد حسني بعنوان السندريللا ويتناول فيه مشوارها مع السينما التي أصبحت واحدة من أهم نجماته ويلقي الضوء علي علاقتها بالسلطة والسياسة والفن والقصص والشائعات التي انتشرت من حولها ومن بينها شائعة زواجها من العندليب الراحل عبد الحليم حافظ.آخر هذه السلسلة من حياة المشاهير انتهت المؤلفة د. لميس جابر من كتابة فيلم عن حياة محمد علي الكبير مؤسس مصر الحديثة وباني نهضتها.. ومرشح لأداء الدور الفنان يحيي الفخراني ويخرجه السوري حاتم علي.من المنتظر أن تثير بعض الشخصيات ردود أفعال واسعة مع الرقابة التي طالبت بحذف بعـض المشاهد من هذه الأعمال.. أولي هذه الأعمال التي يتوقع أن تثير ردود أفعال عنيفة فيلم فاروق الأول والأخير تأليف وحيد حامد بسبب الصورة التي ظهرت عليها الملكة نازلي حيث تري الرقابة أن بعض المشاهد أظهرت نازلي بصورة لا تليق كملكة لمصر واعتبرتها عدوانا عليها.القدس العربي طرحت رؤية الرقابة ورفضها بعض المشاهد.. وسألت وحيد حامد عن اعتراض الرقابة علي بعض المشاهد في فيلمه فقال بحدة: الملكة نازلي ارتكبت أفعالا مشينة ومسيئة جدا ولم تراع أنها ملكة علي مصر ويجب أن تتحلي بالحكمة ونفاذ البصيرة أهمها اعتناقها للمسيحية حتي تتمكن من الزواج من أحد المسيحيين.ويضيف: الرقابة تتعامل مع المبدعين بسوط الجلاد وكثيرا ما تذبح أعمال المبدعين وتقتلها بغبائها.. ومن الظلم أن يتحكم في الرقابة جيش من الموظفين ويفرضون هيمنتهم علي المبدعين وأن تتحكم عقلية الموظفين علي الإبداع.ويبدي محفوظ عبد الرحمن مؤلف مسلسل السندريللا تخوفه ليس من بطش الرقابة ولكن من ورثة العندليب الراحل الذين ينفون زواجه من السندريللا ويتعاملون معها علي أنها شائعة سخيفة تفتقد إلي المصداقية والعقل ويقول: أنا لن أركز علي الشائعات إلا ما هو مؤكد وحقيقي ومعروف خاصة في رحلة زواجها التي بدأت عام 1960 من مهندس زراعي ثم المصور والمخرج صلاح كريم وزواجها الثالث من المخرج أحمد بدرخان وأخيرا من السيناريست ماهر عواد الذي استمر زواجه منها حتي رحيلها عام 2001 في أعقاب حادثة لندن الشهيرة.